ملتقى (صناع الشغف) يستعرض المبادرات الإبداعية لاستدامة التعليم

  • article

المنامة في 15 يناير /بنا/ نظم المعهد الديني الابتدائي ملتقى صّناع الشغف، تحت عنوان "ابتعدنا لكن أبدعنا"، عبر تقنية الاتصال المرئي، لإبراز مشاريع المعهد المتميزة في المجتمع التعليمي، وإبراز التطبيقات الإبداعية خلال التعلم عن بعد، تحفيزًا للمعلمين للعمل في المشاريع المساهمة في استدامة التعليم، ونشر المعرفة التربوية في المجتمع التربوي المحلي والخارجي بهدف صناعة الشغف لدى الطلاب.


ويأتي هذا الملتقى إيماناً من المعهد بأن شغف التعلم من الأمور التي تساعد على تحقيق أكبر قدر من الفائدة من عملية التعلم، ومن خلال غرس حب المعرفة في نفوس الطلبة بشكلٍ مستمر، وليس بارتباط عملية التعلم بأداء الامتحانات فقط، فعندما يشعر الطالب أن البحث عن المعرفة من الأشياء الممتعة في حياته، يتحرك الشغف بداخله ناحية التعليم استزادةً في المعلومات من جهة، ومن جهة أخرى الإجابة على مختلف تساؤلاته في شتى المجالات.


وقدم نخبة من المعلمين بالمدارس الحكومية عروضاً لأعمالهم المتميزة في التعلم عن بعد خلال الفصل الدراسي الجاري، حيث قدم  الأستاذ جاسم خليفة حمدان، معلم مادة اللغة العربية عرضًا حول (تطبيقات الهندسة الصوتية في التعليم)، على نحوٍ متدفّق بدأ فيه بالتعريف ببعض برامج الهندسة الصوتية وآلية عملها، وكيف يمكن تطبيقها في السياق التربوي عن طريق عرض لبعض النماذج التي قام بها في فترة جائحة كورونا باستخدام برنامجَيْ Adobe Audition وبرنامج FL Studio، ثمّ عرض الأثر الذي ظهر على طلابه حيث بادر العديد من الطلاب باستخدام برامج صوتية في استخدام تسجيلات تخدم مادة اللغة العربية.


كما قدم الأستاذ محمد علي الشافعي، معلم مادة العلوم الشرعية عرضًا حول (الطالب المتكامل.. نظام التحفيز بالتلعيب) تسلسليًا تناول فيه نظام التلعيب في التعليم عن بعد وأثره على الطلاب وثم آلية وضع نظام تلعيبي داخل الحصة الافتراضية إضافة إلى عرض نموذج خاص ابتكره المعلم تحت مسمى الطالب المتكامل.


أما الأستاذ أحمد الحمادي، معلم مادة الرياضيات، فقدم عرضًا حول (الرياضيات عن بعد) قدم خلاله شرحًا وافيًا حول تصميم دروس الرياضيات باستخدام برنامج   Videoscribe   فله العديد من الإمكانيات التي تساعد في دعم دروس الرياضيات الالكترونية، إضافة إلى عرض فكرة مشروع اكسل، بتطبيقه على الممارسات الحياتية لبعض الطلاب وأخذ أثر وجود البيانات لديهم، والتغذية الراجعة للطلبة وأثرها على أحد الطلبة وأثر ذلك في تنمية مهاراته الشخصية، إلى جانب الاستبيانات حول الدروس الإلكترونية عبر البوابة التعليمية والتيمز.  


وقدم الأستاذ إبراهيم البردولي، معلم نظام فصل، عرضًا حول (مشاريع افتراضية في زمن التيمز) تناول فيه طريقة عمل المشاريع الافتراضية وآلية تقييم المشاريع بشكل واضح ومحدد، إلى جانب تقديم نماذج تطبيقية لمشاريع افتراضية لطلبة الحلقة الأولى، إضافة إلى تقديم نماذج وعرض لإنجازات الطلبة خلال جائحة كورونا.


م ع