مسرح البحرين الوطني يستضيف عرضاً لباليه "بحيرة البجع" بمناسبة ذكرى تأسيسه السابعة

  • article

المنامة في 12 نوفمبر / بنا / استضافت خشبة مسرح البحرين الوطني مساء اليوم عرضا لباليه "بحيرة البجع"، وذلك بمناسبة تأسيس المسرح السابعة، حيث أحيا العرض مسرح بيرم الروسي للأوبرا والباليه.


وبهذه المناسبة قالت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار: "في عام نكرسه للاحتفاء بمنجزاتنا الوطنية والحضارية بعنوان من يوبيل لآخر، لابد لنا من وقفة عند ذكرى تحقيق منجز ثقافي هام، هي الذكرى السابعة لتأسيس مسرح البحرين الوطني الذي يعكس مدى التزام مملكة البحرين باستثمار الثقافة وسيلة لبناء جسور التواصل مع الشعوب الأخرى وطريقة لمخاطبة العالم".


وأضافت : "تم تشييد هذا المعلم الثقافي الجميل بدعم من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، الداعم الأول للثقافة في البحرين والذي تستمد الثقافة من جلالته الدافع للاستمرار في تعزيز بنيتها التحتية الثقافية بما يتلاءم مع مكانة البحرين كمركز حضاري وثقافي إقليمي وعالمي".


وأكدت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار أن مسرح البحرين الوطني يواصل عمله في استقطاب العروض العالمية المتميزة للسنة السابعة على التوالي والتي تساهم في الترويج له كصرح يجمع ما بين حداثة التصميم والتجهيزات الملائمة لاستقبال العروض الدولية.


ويتكون عرض "بحيرة البجع" الذي قدمه مسرح بيرم للأوبرا والباليه من أربع مشاهد موزعة على ثلاثة فصول، حيث تروي قصة الأميرة أوديت التي تحولت إلى بجعة من قبل الساحر الشرير فون روتبارت. وكتب سيناريو العرض أليكسي ميروشنيشنكو وألف الموسيقى بيتر إليتش تشايكوفسكي. 


وتستند القصة جزئيا للحكايات الشعبية الروسية، وإلى رواية يوهان كارل أوغست موساوس، مؤلف مجموعة Volksm?rchen der Deutschen (حكايات شعبية ألمانية). وتحتفظ هذه النسخة من العرض بكافة الميزات الرئيسية للرقصات الكلاسيكية الأكاديمية التي ألفها إم بيتيبا وإل إيفانوف، وتبقي على الرقصات الرمزية مثل مجموعة من الرقصات الوطنية، ومع ذلك فإنها تعيد تفسير حبكة بحيرة البجع المؤثرة.


وتعرف بحيرة البجع بأنها أحد أكثر العروض تميزا وروعة لا يمكن مقارنتها مع أي من عروض الباليه الأخرى. 


وكانت بحيرة البجع قد كتبت لأول مرة في عام 1876م وسرعان ما أصبحت واحدة من أشهر عروض الباليه في العالم، ما جعلها التحفة الحقيقية لمدرسة الباليه الروسية.


م.ف.ق/م.ح.



بنا 1709 جمت 12/11/2019