المؤيد يعاهد جلالة الملك المفدى ببذل جهود مضاعفة للارتقاء بالحركة الشبابية والرياضية

  • article



المنامة في 06 ديسمبر / بنا / رفع وزير شؤون الشباب والرياضة سعادة السيد أيمن توفيق المؤيد أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بمناسبة الثقة الملكية الغالية من لدن جلالته بتعيينه وزيرًا لشؤون الشباب والرياضة.


وقال سعادة السيد أيمن توفيق المؤيد في تصريح له بعد أداءه اليمين الدستورية أمام جلالة الملك المفدى "إن الثقة الملكية السامية بتعييني وزيرًا لشؤون الشباب والرياضة تمثل الدافع الأكبر من أجل بذل كل الجهد للارتقاء بالشباب والرياضة، التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وسط دعم واضح من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء".


وتابع المؤيد "لقد حققت الحركة الشبابية والرياضية في المملكة إنجازات بارزة على المستوى الإقليمي والقاري والعالمي وجاءت هذه الإنجازات نتاجًا حقيقًيا بفضل دعم حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، لكافة منتسبي القطاعين الشبابي والرياضي بالإضافة إلى رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، الذي تمكن من تحقيق نقلة نوعية في القطاع الشبابي والرياضي، التي نتج عنها الارتقاء الملحوظ بمستويات الأداء وأثرت بصورة واضحة على الوعي الرياضي والشبابي في المجتمع بصورة عامة".


وأشار "الشباب هم الرصيد الاستراتيجي، وهم الثروة الحقيقية وهم من سيحملون مشاعل الخير والارتقاء بهذا الوطن الغالي وسيعملون من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لذا سنحرص في المرحلة المقبلة على التركيز أكثر عليهم وعلى البرامج التي تنمي من قدراتهم الحقيقية وتوجيهها التوجيه السليم نحو خدمة الوطن".


وبين المؤيد "ان المرحلة المقبلة ستمثل مرحلة جديدة في تاريخ الحركة الشبابية والرياضية وسيتم التركيز من خلالها على تنفيذ بنود برنامج "استجابة"، الذي انبثق من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى وجسد مفاهيم رؤية البحرين 2030 واستجابة لدعوة سمو ولي العهد، التي مثلها في إطارها التنفيذي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عندما أطلق البرنامج في إبريل الماضي بالإضافة إلى التركيز على القطاعات التي ترعاها الوزارة من ناحية الأندية الوطنية المراكز الشبابية وقطاع المنشآت والقطاع الشبابي بما يتوافق مع سياسات المجلس الأعلى للشباب والرياضة".


وأضاف وزير شؤون الشباب والرياضة "ستتضمن الاستراتيجية الجديدة لوزارة شؤون الشباب والرياضة جملة من التعاون البناء مع مختلف الوزارات في المملكة من فريق البحرين، الذين سيمثلون لنا عونًا وسندًا من أجل تنفيذ البرامج الوطنية التي تهتم بالشباب البحريني والرياضة والعمل معهم من أجل تحقيق التفاف وطني تجاه الشباب".


وأكد "سنعمل من أجل البناء على ما تحقق للحركة الشبابية والرياضية في المملكة، التي أرسى دعائمها المسؤولون السابقون عن القطاع الشبابي والرياضي، الذين سلموا لنا الأمانة بكل إخلاص ووفاء وسنعمل على الاستفادة من خبراتهم ومشورتهم للارتقاء بعملنا تجاه الشباب البحريني وهذا هو المفهوم الحقيقي لـ (فريق البحرين)".


وعاهد سعادته حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى بالعمل الجاد المخلص لدعم مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وتقديم الخطط والبرامج التي تتناسب مع رؤية جلالة الملك المفدى في تطوير منظومة العمل في قطاعي الشباب والرياضة والمساهمة في تقديم المبادرات والأفكار النيرة الداعمة لمسيرة هذين القطاعين الرئيسين، التي تضمن المحافظة على مكتسبات الشباب والرياضة وتعزيز الإنجازات التي تحققت.




أ.ا.ش/خ.س


بنا 0951 جمت 06/12/2018