الشيخ خالد بن عبد الله: العلاقات البحرينية السعودية نموذج متميز يحمل سمات نوعية في أبعاده المختلفة

  • article


  المنامة في 14 يناير / بنا / أكد معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، أن العلاقات البحرينية السعودية أصبحت نموذجاً متميزاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات عموماً، وبين دول الجوار خصوصاً، لما تحمله من سمات نوعية في مختلف أبعادها.

 وقال معاليه: "إن المستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات بين البحرين وشقيقتها المملكة العربية السعودية ما هو إلا نتاج إرث استوصانا به خيراً الأجداد والآباء من بعدهم للمحافظة عليه وتعزيزه وتعميقه في وجدان ونفوس شعبي كلا البلدين، وهو ما يحرص حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه، على العمل به وتجسيده واقعاً في مختلف مجالات التعاون والتنسيق المشترك".

 جاء ذلك لدى لقاء معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة في مكتبه بقصر القضيبية صباح هذا اليوم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود، سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، بمناسبة تعيينه سفيراً لبلاده لدى المملكة.

 وفي مستهل اللقاء، رحَّب معاليه بصاحب السمو الملكي سفير المملكة العربية السعودية، متمنياً له طيب الإقامة في بلده مملكة البحرين، والتوفيق والنجاح في أداء مهمته الدبلوماسية، ومواصلة البناء على ما تحقق من منجزات في مختلف المجالات بما يعود بالنفع والخير على البلدين وشعبيهما الشقيقين.

 وأعرب معاليه عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من مساندة لمملكة البحرين في مختلف المواقف والظروف، لاسيما دعمها السخي لمشاريع تطوير البنية التحتية في قطاعات الإسكان والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى المدرجة ضمن برنامج التنمية الخليجي، مشيداً معاليه في الوقت نفسه بما تشهده المملكة العربية السعودية من تقدم وتطور في شتى الميادين والمجالات عبر البرامج والمبادرات التي تنفذها والتي تحمل رؤية قيادتها الحكيمة الثاقبة ونظرتها الطموحة هدفها استشراف المستقبل.


 من جانبه، أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود، عن شكره لمملكة البحرين، قيادة وحكومة وشعباً، على ما لمسه سموه من رغبة صادقة لدفع العلاقات الثنائية قدماً وتطويرها في مختلف المجالات لما فيه خير وصالح الجميع، واستمراراً لمسيرة الخير والازدهار التي يشهدها كلا البلدين الشقيقين.