بتكليف من جلالة الملك المفدى وبحضور الرئيس الأمريكي .. وزير الخارجية يحضر مراسم التوقيع على إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل والتوقيع على معاهدة السلام بين دولة الامارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل

  • article
  • article
  • article
  • article
  • article
  • article
  • article
  • article
  • article
  • article

واشنطن في 15 سبتمبر / بنا / بتكليف من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، شارك سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، في مراسم التوقيع على إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل، والتوقيع على معاهدة السلام بين دولة الامارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل، التي جرت اليوم الثلاثاء الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠م، في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية، بحضور فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وحضر مراسم التوقيع معالي السيد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي السيد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة إسرائيل، ومعالي السيد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، ومعالي السيد جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض.


وقد ألقى سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة قال فيها إن إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل هو خطوةٌ تاريخية على طريق السلام والأمن والازدهار الحقيقي والدائم في جميع أنحاء المنطقة ولكل شعوبها بمختلف دياناتهم وطوائفهم أو أعراقهم أو ايديولوجياتهم.


وأكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إن إعلان اليوم ما كان ليتحقق لولا حكمة وشجاعة والتزام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وبدعم من شعب البحرين، قد قام بصون وترسيخ روح التعايش التي عرفت بها البحرين لسنين طوال، ويسعى بحكمته في الاعتراف بأن التعاون الحقيقي هو الوسيلة الأكثر فعالية لتحقيق السلام والحفاظ على الحقوق المشروعة، معبرًا عن شكره لجلالة الملك المفدى على هذه الرؤية للسلام في المنطقة، والتي تقوم على الثقة والاحترام والتفاهم بين جميع الأديان والشعوب.


وعبر سعادة وزير الخارجية عن تهانيه لدولة الإمارات العربية المتحدة، مباركًا لها توقيع معاهدة السلام المهمة مع إسرائيل، مشيدًا بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات، الذي أظهر روح القيادة والبصيرة اللازمتين لتخطي المصاعب وجعل السلام ممكنًا وتأمين مستقبل مشرق للمنطقة.


وعبر سعادة وزير الخارجية عن التقدير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، والذي لم يكن لهذا الأمر أن يتحقق لولا الحنكة السياسية للرئيس وجهوده الدؤوبة التي سهلت الوصول إلى هذا اليوم، مثنيًا على الدور الذي قام به كل من معالي السيد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، ومعالي السيد جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، وسعادة السيد أفي بيركويتز الممثل الخاص للمفاوضات الدولية.


كما عبر سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن الشكر والتقدير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، وإدراكها بأن السبيل الأمثل لتحقيق السلام والأمن هو المشاركة الحقيقية التي تضمن حقوق ومصالح دول وشعوب المنطقة.


وقال سعادة وزير الخارجية إن هذا الاتفاق هو خطوة مهمة، ومن واجبنا الآن أن نعمل بشكل عاجل وفعال لتحقيق السلام والأمن الدائمين اللذين تستحقهما شعوبنا، وأن حل الدولتين العادل والشامل هو أساس إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والوصول الى السلام.


وأضاف سعادته لقد أثبتنا اليوم أن مثل هذا المسار ممكن، بل و واقعي، وأن ما كان حلمًا قبل بضع سنوات فقط أصبح الآن قابلًا للتحقيق، ويمكننا أن نرى أمامنا فرصة ذهبية للسلام والأمن والازدهار على مستوى المنطقة، مؤكدًا ضرورة السعي الآن مع شركائنا الدوليين لاغتنام هذه الفرصة.


هذا و قد ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة خلال حفل التوقيع قال فيها أن هذا الحدث سوف يؤسس لسلام شامل في المنطقة قائم على الصداقة والاحترام المتبادل، فنحن هنا اليوم لتغيير مجرى التاريخ، مضيفًا أن توقيع اتفاقيات السلام بين إسرائيل وكل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين سيكون فجر شرق أوسط جديد وسيمكن المواطنين من مختلف الأديان من العيش معًا؛ كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق السلام سيكون أساسًا لسلام شامل في المنطقة، والدول الموقعة على الاتفاق ستتبادل السفراء مع إسرائيل وستفتح سفارات.


وألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أكد فيها أن هذا اليوم منارة للتاريخ يشرع لعصر جديد في حياتنا، وقال إننا ممتنون إلى فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لما يحمله من رؤية للسلام مع الفلسطينيين، ووسيطًا لهذا الاتفاق وشريك أساسي لتحقيق السلام في المنطقة، مشيرًا إلى أنه يوم عظيم وسيمتد لدول أخرى وسيضع حدًا للنزاع العربي الإسرائيلي للأبد، كما أعرب عن امتنانه لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه بانضمام البحرين لتأمين الأمل لجميع ذرية إبراهيم، مقدرًا بركة السلام الذي تم إبرامه اليوم والذي سيكون عظيمًا.


ثم ألقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، كلمة شكر فيها الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قراره لوقف ضم الأراضي الفلسطينية، وأكد أن اتفاق السلام لم يكن ممكنًا لولا جهود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مثمنًا دور الولايات المتحدة الأمريكية في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.


وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أننا نشهد اليوم فكرًا جديدًا سيخلق السلام في المنطقة، وإنجازًا تاريخيًا لدولة إسرائيل والإمارات، وأن ثمار هذه الاتفاقية ستنعكس على المنطقة بأسرها إيجابِا، وأي خيار غير السلام سيعني الدمار والفقر، وقال إن البحث عن السلم مبدأ أصيل ولكن المبادئ تتحقق فعلًا عندما تتحول إلى أفعال، وها هنا اليوم نشهد فعلًا سوف يغير الشرق الأوسط وسيبعث الأمل حول العالم.


وأشار سمو وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة إلى أن المبادرة أصبحت ممكنة بفضل جهود فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه الذي سعى بجد وإخلاص لنصل إلى هنا، منوهًا بجهود وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية و سعادة السيد جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، معربًا عن شكره لرئيس الوزراء الإسرائيلي لاختياره السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية مما يعزز إرادتنا المجتمعة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


وقال وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة اننا نشهد اليوم فكرًا جديدًا سيخلق مسارًا أفضل لمنطقة الشرق الأوسط، فمعاهدة السلام هذه تعد إنجازًا أفضل لكل من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لن يتوقف أثرها الإيجابي بل إننا نؤمن بأن ثمارها ستنعكس على المنطقة بأسرها، مضيفًا إن كل خيار غير السلام سيعني دمارًا وفقرًا ومعاناة إنسانية، مشيرًا سموه إلى أن هذه الرؤية الجديدة التي بدأت تتشكل لمستقبل منطقة مليئة بالطاقات الشابة ليست شعارًا نرفعه من أجل مكاسب سياسية فالجميع يتطلع إلى خلق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.


وقال وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة إنه في زمن يسود فيه العلم يتطلع شباب المنطقة إلى جزء من هذا الحراك الإنساني، معربًا عن سعادته بأن تكون الإمارات جزءًا من قوة الدفع هذه نحو الاستقرار ونمو الطاقات البشرية في مقاربة حضارية جديدة تفتح أبواب الفرص على مصراعيها ليستفيد منها محبي السلام والازدهار والمستقبل، مشيرًا إلى أن مجتمعاتنا اليوم تمتلك مقومات التنمية الإنسانية الحديثة من بنية تحتية واقتصاد متين وإنجازات علمية تؤهلها للنهوض بمستقبل الشرق الأوسط.


وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن الإمارات تؤمن بالدور الإيجابي للولايات المتحدة، والدليل هذه المعاهدة التي ستظل منارة مضيئة في الشرق الأوسط لكل محبي السلام، وبالنسبة لنا فإنها ستمكننا من الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني وتحقيق آماله في دولة مستقلة ضمن منطقة مستقرة ومزدهرة، واستذكر سموه أن المعاهدات العربية التي وقعت مع إسرائيل في العقود الماضية كخطوة ولبنة مهمة للمستقبل حيث أن الهدف منها هو العمل نحو الاستقرار والتنمية.


ثم قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي السيد بنيامين نتنياهو بالتوقيع على معاهدة السلام بين دولة الامارات العربية المتحدة ودولة اسرائيل، وقام سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ومعالي السيد  بنيامين نتنياهو بالتوقيع على إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وحضر مراسم التوقيع كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية من مدنيين وعسكريين، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب وسفراء الدول المعتمدين لدى واشنطن، كما حضرها سعادة الشيخ عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة، سفير مملكة البحرين في واشنطن، و الشيخ الدكتور عبدالله بن أحمد آل خليفة، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، وعدد كبير من المدعوين، والوفد المرافق لسعادة الوزير.


م ف/ ن ع