رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار تشارك في القمة العالمية للتسامح في دبي

  • article

أبوظبي في 13 نوفمبر/ بنا / شاركت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في الدورة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" والتي تقام يومي 13 و14 نوفمبر 2019م في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشعار "التسامح في ظل الثقافات المتعددة: تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولاً إلى عالم متسامح".


وينظّم المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية القمة بمشاركة حوالي 3000 مشارك من قادة عالميين، خبراء دوليين ومسؤولين حكوميين ومتخصصين ينتمون إلى أكثر من 100 دولة.


وقالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: "تواجه مجتمعاتنا وأوطاننا العربية تحديات كبيرة تشكل تهديداً حقيقاً للهوية والذاكرة الثقافية"، مؤكدة على أهمية حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي للبلدان العربية، وذلك من أجل بناء مجتمعات قوية ومؤثرة يمكنها المساهمة في إحلال السلام على كافة المستويات داخلياً وخارجياً.


وأوضحت أن مملكة البحرين قدّمت جهوداً كبيرة في سبيل حماية المواقع التراثية والحضارية على الصعيدين المحلي والإقليمي بالتعاون مع كافة المؤسسات الدولية المعنية، حيث تستضيف المملكة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي منذ عام 2012م، والذي كانت له مساهمات كبيرة في حماية مدن ومواقع هامة في عدد من الدول العربية المتأثرة بالأحداث الراهنة، ومنها تنفيذ مشروع حماية مدينة زبيد القديمة في اليمن، استضافة مؤتمر جزيرة سقطرى الدولي بهدف الحفاظ على موقع الأرخبيل اليمني الذي يضم أعداداً كبيرة من الأنواع النباتية والحيوانية النادرة في العالم وإقامة عدد من التدريبات لمدراء المواقع والخبراء من العراق لدعم جهود ترشيح وحماية موقع الأهوار العراقية ومدينة بابل وذلك بالتعاون مع صندوق الآثار العالمي.


وتمنّت أن تؤدي هذه المحافل الدولية، التي تلقي الضوء على السلام، إلى تحقيق مبادرات على أرض الواقع في كافة البلدان التي تواجه أحداثاً تؤثر على سلامة مجتمعاتها وهويتها وثقافتها، مضيفة أن الثقافة ما زالت تشكّل خير وسيلة لمقاومة كافة الصعوبات التي تواجه المجتمعات العربية هذه الأيام.


ويبحث المشاركون في قمة التسامح العالمية سبل نشر قيم التسامح على المستوى الدولي، إضافة إلى البحث عن أفضل الطرق لدعم الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات والأديان، تعزيز احترام المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان، والعمل على تمكين الأجيال الشابة من ممارسة وتبنــي نهـج التسامـح. كذلك ستشهد القمة استعراض تجارب الدول في التسامح وإلقاء الضوء على دور وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في التوعية بأهمية احترام التعددية الثقافية والدينية والالتزام بقيم الحوار واحترام الآخر. هذا إضافة إلى مناقشة دور المناهج التعليمية والمبادرات المجتمعية والعالمية في تعزيز قيم التسامح والسلام.


ويقام ضمن القمة العالمية للتسامح جلسات حوارية يقدّمها أكثر من 70 متحدثاً، إضافة إلى تنظيم فعاليات جانبية بمشاركة طلبة الجامعات الذين وصل عددهم إلى أكثر من 1000، وذلك بهدف إشراك كافة فئات المجتمع وأطيافه وتوجهاته في هذا الحدث الدولي.


ع إ ح


بنا 1742 جمت 13/11/2019