الرئيس الفرنسي : الأسوأ تم تجنّبه في حريق نوتردام وسنعيد بناء الكاتدرائية

  • article


باريس في 16 ابريل /بنا/أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ الأسوأ تم تجنّبه في الحريق الضخم الذي اندلع مساء امس الإثنين في كاتدرائية نوتردام بوسط باريس وأدّى إلى انهيار برجها وسقفها واعداً بإعادة بناء المعلم التاريخي الذي سبّب احتراقه صدمة وحزناً في العالم أجمع.



ولدى تفقّده كاتدرائية نوتردام (السيدة العذراء) في وسط العاصمة قال ماكرون ( إنّ الأسوأ تمّ تجنّبه حتى وإن كنّا لم ننتصر في المعركة بعد) مؤكّداً أنّ الساعات المقبلة ستكون صعبة.



وأضاف "سنعيد بناء نوتردام".



وقال قائد فرق الإطفاء في باريس جان-كلود غالية للصحافيين : يمكننا القول إنّ الهيكل الرئيسي لنوتردام قد تم إنقاذه والمحافظة عليه كما أنّ برجي الكاتدرائية الرئيسيين تم الآن انقاذهما على ما يبدو.



واوضح وزير الداخلية لوران نونيز إنّ ضراوة النيران تراجعت داعياً في الوقت نفسه إلى الحذر الشديد بسبب إمكانية استعارها مجدّداً.



والحريق الضخم الذي لم تعرف أسبابه حتى الان اندلع مساء امس في الكاتدرائية الباريسية التاريخية وقد أدّت النيران إلى انهيار برج الكاتدرائية القوطية التي شيدت بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر والبالغ ارتفاعه 93 مترا وسقفها.



وافادت فرق الاطفاء ان الحريق مرتبط على الارجح بورشة الترميم التي تشهدها الكاتدرائية، علما بانه اندلع قبل بضعة ايام من احتفال المسيحيين الكاثوليك بعيد الفصح.



والكاتدرائية التي يبلغ عمرها 850 عاماً مدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي منذ العام 1991.





س.ي



بنا 2235 جمت 15/04/2019