وزير الخارجية: عهد جديد من الشراكة الأخوية التاريخية والاستراتيجية الوثيقة والمستدامة مع الإمارات

  • article

* (محمد بن زايد) فخر الإمارات وذخر للأمتين العربية والإسلامية


المنامة في 14 مايو/ بنا / أعرب سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية عن اعتزاز مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وحكومته الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ومباركتها وفخرها بانتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيسًا لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.



وأكد وزير الخارجية أن تولي سمو الشيخ محمد بن زايد مهام رئاسة الدولة في هذا البلد الشقيق هو امتداد تاريخي لمسيرة الخير والنماء والتقدم والازدهار في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، واستمرار لسياستها الخارجية الفاعلة في النهوض بمسيرة العمل الخليجي والعربي المشترك، وإرساء قيم التسامح والاعتدال، استرشادًا بالنهج الحكيم للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن بعده الشيخ خليفة بن زايد، رحمهما الله، بدعم من إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حفظهم الله.



وأضاف أن العلاقات البحرينية الإماراتية بفضل حكمة قيادتي البلدين، وروح الأخوة المتينة، ماضية بقوة وتفاؤل نحو عهد جديد من الشراكة الاستراتيجية الوطيدة والمتميزة، والمزيد من المكتسبات والمنجزات التكاملية المستدامة، على أسس راسخة من الود والاحترام المتبادل ووحدة الدين واللغة والدم ووشائج النسب والقربى والهدف والمصير الواحد، والتي أرسى قواعدها الآباء والأجداد، وتواصل تميزها كأنموذج في الأخوة الخليجية والتضامن العربي والإسلامي وترسيخ الأمن والسلام الإقليمي والدولي، معبرًا عن اعتزاز مملكة البحرين بما يجمع البلدين من مواقف دبلوماسية متطابقة، وقواسم مشتركة تنشد الريادة والتميز العالمي في التنمية الإنسانية المستدامة.



وأكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حفظه الله، بما يتمتع به من قيادة استثنائية ورؤية ثاقبة وخبرة طويلة ومحبة واحترام وتقدير العالم أجمع، قادر على قيادة بلاده بكل ثقة واقتدار نحو مواصلة إنجازاتها الحضارية الرائدة وطنيًا وإقليميًا وعالميًا، واستدامة نهجها الدبلوماسي الحكيم، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ سموه عزًا وذخرًا وفخرًا لنهضة وطنه ورفعة أمته العربية والإسلامية، وأن ينعم على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بدوام الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار. 



ع إ ح



بنا 1855 جمت 14/05/2022