إدارة الفحص والمقاييس تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون

  • article

المنامة في 16 سبتمبر/ بنا / شاركت إدارة الفحص والمقاييس بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة المنظمات العالمية والإقليمية في الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون والذي يصادف 16 سبتمبر من كل عام تحت شعار "الأوزون من أجل الحياة"، ويأتي شعار هذا العام للتأكيد على أن الأوزون ليس مهماً للجيل الحالي فحسب، بل يجب حماية طبقة الأوزون لاستمرار الحياة للأجيال القادمة.
 
من جانبه صرح الوكيل المساعد للتجارة المحلية والخارجية بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة، الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة، أن فكرة الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون بدأت منذ العام 1985، حيث تبنت حكومات العالم اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، وبموجب بروتوكول مونتريال للاتفاقية، عملت الحكومات والعلماء والصناعة معًا على التخلص من 99 في المائة من جميع المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وبفضل بروتوكول مونتريال بدأت طبقة الأوزون بالالتئام شيئاً فشيئاً حتى تصل للمستويات الطبيعية.
 
كما أكد الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة أن الوزارة تطبق مجموعة من البرامج الرقابية الوطنية على المنتجات الصناعية الواردة إلى البحرين والمصنعة محليًّا، التي تساهم بالحد من البصمة الكربونية (الانبعاثات الكربونية) للمنتجات؛ ففي عام 2015 تم فرض اشتراطات الكفاءة على مصابيح الإنارة المنزلية غير الموجهة، وكذلك تطبيق البرنامج الرقابي المعني بكفاءة أجهزة التكييف في عام 2016 بغرض تحسين كفاءة استهلاك المكيفات والذي ساهم كثيرًا في الحد من البصمة الكربونية المستنفدة لطبقة الأوزون للمكيفات المستوردة والمصنعة محليًّا.
 
وعلى صعيد العمل الخليجي، أوضح الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة بأن الوزارة تعمل بالتنسيق مع هيئة التقييس الخليجية على فرض تثبيت بطاقات اقتصاد الوقود على منتجات السيارات والإطارات لطرازات عام 2018 وما بعدها قبل استيرادها إلى البحرين بحسب القرارات الوزارية الصادرة بشأنها، فبطاقات الكفاءة تعرف المستخدم بكمية الوقود المستهلك أثناء استخدام المنتج ومدى كفاءة المنتج في استهلاك الطاقة والذي يساهم بشكل كبير بحماية طبقة الأوزون ومكافحة تغيير المناخ عبر الحد من الانبعاثات الكربونية.
 
وأشار الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة إلى أن الوزارة ماضية بالعمل مع مختلف الجهات الحكومية للتخلص التدريجي من الانبعاثات الكربونية ورفع كفاءة الطاقة عبر فرض اشتراطات جديدة على مجموعة من المنتجات الصناعية واسعة الاستخدام من أهمها أجهزة التكييف ذات السعة العالية والمستخدمة للأغراض التجارية، والثلاجات (المبردات)، وغسالات الملابس والمجففات وكذلك سخانات المياه التي بدورها ستحقق منافع مناخية أكبر.
 
كما أن وزارة الصناعة والتجارة والسياحة بصدد اعتماد اشتراطات فنية للسماح باستيراد السيارات الكهربائية إلى مملكة البحرين، حيث تعتبر السيارات الكهربائية من أفضل الحلول المتاحة لمعالجة تداعيات التلوث الناتج عن قطاع المواصلات، إذا ما قورنت بالسيارات التي تعمل بالديزل أو الوقود التي تنتج عنها انبعاثات كثيرة تؤثر على صحة الإنسان بشكل مباشر كغاز أول أكسيد الكربون (CO) السام الذي يتسبب بالوفاة فور استنشاقه بشكل مباشر، أو الجسيمات الدقيقة (PM) التي تتسبب بأمراض كثيرة في الجهاز التنفسي تصل إلى السرطان، كما تنبعث من عوادم السيارات التقليدية أيضاً غازات دفيئة تعتبر من المسببات الرئيسية لظاهرة الاحتباس الحراري كغاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) و غاز أكسيد النيتروس (N2O).


ومن المؤمل أن تساهم هذه بشكل كبير في الحد من البصمة الكربونية (الانبعاثات الكربونية)، متمنين لطبقة الأوزون المزيد من التعافي والوصول إلى قيم ما قبل العام 1980.

ن ف