الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا: شاركتم بوعي في الإجراءات الاحترازية وواصلتم بعزم ونلتزم للبحرين جميعًا لغاية الأول من أكتوبر المقبل

  • article
  • article
  • article
  • article
  • article

المنامة في 23 سبتمبر/ بنا / ثمّن الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) إشادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لدى ترؤس جلالته جلسة مجلس الوزراء يوم الإثنين الماضي، بكافة الجهود الوطنية لفريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله والتي وصفها جلالته بالعمل الوطني المخلص الذي يمتاز بالدقة والصبر والمثابرة.


وقال المانع إننا نفخر بهذه الإشادة التي تعتبر وساما شرّفنا به حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ونتمنى أن نكون دوماً عند حسن ظن جلالته وكافة أبناء الوطن، ونؤكد أن هذه الإشادة هي محل تقدير من كافة العاملين في الصفوف الأمامية ودافع للجميع لمضاعفة الجهود.


كما ثمّن المانع مشاركة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله بالتطوع في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الثالثة للقاح فيروس كورونا لما لمشاركته من أثر بالغ في إنجاح هذه التجربة التي تشارك بها مملكة البحرين، معربًا عن شكره لسموه على إشادته بالكوادر الطبية والطواقم التمريضية والجهات المساندة والتي هي موضع فخر واعتزاز للجميع، وهي دافعٌ ومحفز مستمر للصفوف الأمامية لمواصلة مهامهم بكل عزم.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ظهر اليوم في مركز ولي العهد للبحوث الطبية والتدريب بالمستشفى العسكري للحديث عن آخر مستجدات فيروس كورونا.


وقال وكيل وزارة الصحة إن توجيهات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله تستوجب من الجميع القيام بواجبه الوطني على أكمل وجه والالتزام من أجل البحرين.


وأضاف المانع أن شعار المرحلة الآنية "نلتزم للبحرين" يدعونا لاستشعار أهمية الالتزام بوعي وعزم حتى الأول من أكتوبر القادم، فبالحرص والالتزام لمصلحة الوطن وأبنائه نستطيع أن نحول الخطر إلى أمان والخوف إلى اطمئنان، كما أن الكوادر الطبية والتمريضية والجهات المساندة يستحقون منا تقدير تضحياتهم عبر الالتزام المسؤول بكافة الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة.


وأشار المانع إلى أن ما شهدناه خلال الفترة الماضية من زيادة مضطردة في أعداد الحالات القائمة هو ما كان يتم التحذير منه دومًا في مراحل التعامل المختلفة مع فيروس كورونا، مؤكدًا أن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية يسبب الضغط على الطاقة الاستيعابية، والكوادر الطبية في حين أننا نهدف للعودة لمستويات الالتزام السابقة، ونعول على وعي والتزام المجتمع وهو أبرز عامل نجاح لكافة الجهود وبتحقيقه نصل إلى بر الأمان.


وأكد المانع أن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا مستمر في دراسة المؤشرات والاطلاع على المستجدات الخاصة بالفيروس بناءً على المعطيات ويواصل رفع التوصيات بصورة مستمرة، وسيتم الأخذ بعين الاعتبار مدى الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا للعمل على فتح أو إغلاق القطاعات المختلفة.


وذكر المانع أنه تنفيذًا لقرار صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمراجعة إجراءات فتح المدارس الحكومية، فإن التنسيق مستمر مع وزارة التربية والتعليم لإجراء الفحوصات الطبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) لجميع أعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية بالمدارس الحكومية.


ونوه المانع بأن الفحوصات مستمرة بحسب الجدول الزمني المحدد لفحص كافة أعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية في جميع المدارس الحكومية، حيث تم فحص 87% من أعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية بالمدارس الحكومية في الفترة من 1 - 22 سبتمبر الجاري، والعمل مستمر لفحص النسبة المتبقية والبالغة 13% من أعضاء الهيئات حسب المجدول لهم.


وأوضح المانع أن نسبة الحالات القائمة التي تم رصدها من الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية بالمدارس الحكومية بلغت 1% حتى الآن من مجموع الفحوصات التي تمت لهم.


وقال المانع إننا شاركنا بوعي في الإجراءات الاحترازية وواصلنا بعزم معًا، ونتمنى أن نستمر ملتزمين للبحرين لغاية الأول من أكتوبر المقبل للإسهام في تحقيق الأهداف المنشودة في هذه المرحلة من مراحل التعامل مع الفيروس.


واستعرض المانع إجمالي أعداد الإشغال في مراكز العزل والعلاج، حيث أوضح أن الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج تبلغ 7642 سريرًا، يبلغ الإشغال منها 1431 سريرًا بنسبة تبلغ 18.7% من الطاقة الاستيعابية، في حين تبلغ نسبة المتعافين 89.41% من إجمالي الحالات القائمة، ونسبة الوفيات 0.34%من الحالات القائمة. كما أن 5377 من الحالات القائمة تم تطبيق العزل الصحي المنزلي الاختياري عليها وذلك لعدم ظهور الأعراض عليها وتطابقها مع الشروط المحددة لهذا النوع من العزل.


من جانبه، ثمّن المقدم طبيب مناف القحطاني استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري وعضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا مشاركة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله وكبار المسؤولين في مختلف القطاعات بمملكة البحرين في المرحلة الثالثة للتجارب السريرية للقاح فيروس كورونا والتي لها عظيم الأثر في دعم الجهود الوطنية والإنسانية لإيجاد لقاح ناجح وآمن يسهم في القضاء على هذه الجائحة.


وأضاف القحطاني أنه كما تم الإعلان بالأمس فالبحرين استطاعت تحقيق الهدف المنشود وبلوغ 6000 آلاف متطوع في التجــارب السريريــة الثالثة للقاح المعطل المحتمل للفيروس  في 6 أسابيع منذ بدء التجارب السريرية في مملكة البحرين، موجهًا الشكر لكافة المتطوعين من أجل الإنسانية الذين بادروا بالتطوع حيث ستتم متابعتهم على مدى 12 شهرًا من قبل الفريق الطبي، مؤكدًا أنهم بتطوعهم قد تركوا بصمة في مجال البحوث الطبية بما يسهم في التطوير والتحسين المستمر من أجل البشرية.


وأعرب القحطاني عن شكره أيضًا للمتطوعين في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والشعب الصيني الصديق الذي شارك في المرحلة الثانية من هذه التجارب ما أسهم في نجاحها، متمنيًا النجاح للقائمين على هذه التجربة من شركة الأدوية الصينية "سينوفارم"، ومجموعة G42 للرعاية الصحية التي تتخذ من أبو ظبي مقرًا لها.


وأوضح القحطاني أن ما أبداه القائمون على التجارب السريرية من رغبة بزيادة حجم التجارب السريرية في البحرين دليلٌ على أن فريق البحرين أثبت كفاءته وجدارته رغم أنها التجربة الأولى لنا في البحرين، كما أن ما تحقق من الوصول لـ6000 متطوع في 6 أسابيع هو إنجازٌ يحسب لكافة المشاركين لما تمتعوا به من حس إنساني مسؤول.


وذكر القحطاني أن زيادة التجارب السريرية لـ 1700 متطوع إضافي سيؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود للوصول إلى اللقاح بصورة أسرع، مجددًا الدعوة للجميع للتطوع في هذه التجارب من أجل الإنسانية حيث يمكن للراغبين في التطوع البالغين من العمر فوق 18 عامًا التوجه مباشرة لقاعة رقم (4) بمركز التجارب السريرية بأرض المعارض والمؤتمرات، وذلك من الساعة 8 صباحًا إلى 8 مساءً يوميًا.


وفي السياق ذاته، جدد القحطاني الدعوة للمتعافين من فيروس كورونا للتبرع ببلازما النقاهة كأحد العلاجات المستخدمة للحالات القائمة بالفيروس للمساهمة في مساعدة الحالات القائمة.


وقال القحطاني إن وطننا وضع صحة الجميع أولوية قصوى وسخر موارده ولا بد من استشعار خطورة التهاون في الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة، وعليا أن نلتزم للبحرين لغاية الأول من أكتوبر القادم.


وأوضح القحطاني أن المرحلة الحالية تستوجب التعاون الإيجابي مع جهود مواجهة الفيروس عبر الوعي المجتمعي والالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية حفاظًا على صحة وسلامة الجميع، منوهًا بأن تقليل الاختلاط هدف يجب تحقيقه خلال هذه المرحلة، والمسؤولية المجتمعية تتطلب من كل شخص أن يحث أقاربه ومن هم في محيطه للالتزام من أجل البحرين.


من جانبها، أكدت الدكتورة جميلة السلمان استشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) على أن المرحلة الحالية تتطلب منا الحرص والالتزام لمصلحة الأقارب والمجتمع والوطن بما يحفظ صحة وسلامة الجميع تحت شعار واحد هو "نلتزم للبحرين".


وأوضحت السلمان أن التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية في مملكة البحرين ليست بجديدة على الجميع، والكل التزم بها منذ الإعلان عنها مع بدء الجائحة بدليل وصولنا في المرحلة السابقة لتسطيح المنحنى، لكن ما حدث من تهاون في التقيد ببعض الإجراءات الاحترازية كان سببًا للزيادة المضطردة الأخيرة.


وقالت السلمان يدًا بيد نستطيع خفض معدلات انتشار الفيروس والقضاء عليه عبر الالتزام من أجل البحرين حتى الأول من أكتوبر القادم، وذلك من خلال تحقيق هدف هذه المرحلة وتقليل الاختلاط؛ وتحقيق هذا الهدف يتطلب من كل فرد الحد من التواصل المجتمعي بعد العودة من مقرات العمل خارج الأسرة الواحدة في المنزل والمحيط الاجتماعي في النطاق المعتاد والمحدود.


وشددت السلمان على أن التهاون في الإجراءات الاحترازية أحد الأسباب الرئيسة في زيادة عدد الحالات القائمة، ومن الضروري ترسيخ الالتزام بلبس الكمامات خارج المنزل في كل الأوقات وعدم الخروج إلا للضرورات المعيشية، مع تطبيق معايير التباعد الاجتماعي.


ووجهت السلمان الشكر لكافة الطواقم الطبية والعاملين في القطاع الصحي على جهودهم خلال هذه الجائحة، والتزامهم بالإجراءات الاحترازية حيث أن الحالات القائمة للفيروس من الكادر الطبي محدودة، مؤكدةً بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى في (17 سبتمبر) تحت شعار "سلامة العاملين الصحيين أولوية بالنسبة إلى سلامة المرضى" التزام البحرين بتوفير كافة سبل الحماية والوقاية للعاملين والطواقم الطبية.


وأشارت السلمان إلى أن مملكة البحرين مستمرة في جهودها لاتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة الاستباقية لسلامة العاملين الصحيين والمرضى، كما أن سلامة العاملين تتصدر أهداف الفريق الوطني الطبي، داعية العاملين بالقطاع الصحي لمواصلة الالتزام بكل ما من شأنه الوقاية من عدوى الأمراض، فسلامتهم هي أولوية بالنسبة إلى سلامة المرضى خاصة في ظل الظروف الراهنة للتصدي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد -19).


وأكدت السلمان إن وزارة الصحة مستمرة في الوصول المبكر للحالات القائمة والمخالطين من خلال توسيع نطاق وأعداد الفحوصات اليومية والفحوصات العشوائية، من أجل سرعة علاج الحالات القائمة مما يسهم في تعافيها بشكل أسرع، مشيرةً إلى أن عدد الفحوصات اليومية وصل إلى أكثر من 1,355,000 فحص مختبري حتى اليوم.


واستعرضت السلمان الوضع الصحي للحالات القائمة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، حيث كشفت أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 50 حالة، في حين بلغت الحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج 131حالة قائمة، كما أن 6758 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 6808 حالات قائمة، مشيرةً إلى تعافي 59367 حالة وخروجها من مراكز العزل والعلاج.


وأشارت السلمان إلى أهمية مواصلة الالتزام بالقرارات الصادرة من الجهات المعنية من أجل حفظ صحة وسلامة الجميع، مجددة التأكيد على أهمية وإلزامية ارتداء الكمامات خارج المنزل في كل الأماكن والأوقات ما عدا أثناء قيادة السيارة، وارتداءها أيضاً عند ممارسة رياضة المشي واستثناء الرياضات التي تتطلب جهدًا بدنيًا شديدًا مثل الجري والسباحة وركوب الدراجات الهوائية.


وأوضحت أنه من المهم ارتداء الكمامات عند مقابلة أشخاص لديهم أمراض وظروف صحية كامنة أو من كبار السن المعرضين أكثر للخطر داخل إطار الأسرة الواحدة، إلى جانب مواصلة الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات العائلية.


وشددت السلمان على ضرورة الاستمرار في الالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون جيداً بشكل دوري، مع الحرص على استخدام معقم اليدين، وتنظيف الأسطح والأشياء التي يتم استخدامها بشكل متكرر وتعقيمها جيداً بصورة دورية، وتغطية الفم عند السعال، والتخلص من المناديل المستخدمة بالطريقة الصحيحة، وتجنب لمس أي شخص يعاني من الحمى أو السعال، مؤكدةً على ضرورة الاتصال على الرقم 444 لكل من تظهر عليه الأعراض واتباع التعليمات التي سوف تعطى إليه.


م ج