تقرير.. القمة العالمية للحكومات من أكبر المنابر العالمية التي تنهض برسائل إنسانية تستشرف المستقبل

  • article

أبوظبي في 12 فبراير / بنا / أضحت القمة العالمية للحكومات، التي تستضيفها دبي، من أكبر المنابر العالمية التي تنهض برسائل إنسانية تستشرف المستقبل وتطمح إلى صناعته بكل شفافية عن طريق الحوار الإيجابي، والحلول المبتكرة والعملية، وميزتها الأساسية هي في كونها تمتلك آلية تحويل مخرجاتها النظرية الى مبتكرات تقنية تعزز الخدمات الحكومية للمواطنين وتسعدهم، وذلك من خلال شراكات قطاعية تنفيذية.


 وذكرت وكالة أنباء الامارات "وام"، في تقرير لها، ان ميزة القمة العالمية للحكومات ومصدر موثوقيتها، هو أن طموحها الكبير في استشراف المستقبل وفي وضع الأجندات السنوية للحكومات العالمية، تأسس على نهج القيادة الحكيمة في دولة الإمارات التي توفر للطموح ما يستحقه ويستوجبه من تكامل عناصر التنفيذ استنادا إلى الشراكات الفاعلة ومعايير وعوامل النجاح. وهذا ما يفسر التضاعف المضطرد في عدد القيادات والنخب العالمية التي تشارك في هذا الملتقى.


 في عام 2013، عندما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء وإطلاق القمة العالمية للحكومات، كانت المبادرة مستكملة لأهدافها ومالكة لبرنامجها التنفيذي لتكون، ليس فقط جزءا من أجندة وطنية تنموية متكاملة، وإنما أيضا جزءا من رسالة إنسانية أصبحت فيها الإمارات عنوانا دوليا حاضرا بقوة في قوائم التنافس والإنجاز العالمية، وأرادها الشيخ محمد بن راشد أن تكون منصة عالمية لتبادل المعرفة بين حكومات العالم، يتم فيها استعراض أحدث الابتكارات في الخدمات الحكومية، وتجتمع فيها القطاعات الحكومية والخاصة، وتتحرك آلياتها بقوة الشراكة التي يتقاسم الجميع مخرجاتها الإيجابية.


 وقالت "وام" ان جوهر الهدف الذي قامت عليه مبادرة القمة العالمية للحكومات، هو قناعة راعيها أن الوقت قد حان لبدء حقبة جديدة من المسؤولية.. مسؤولية تقديم خدمات أفضل لشعوب العالم بطرق أكثر استدامة، وبما يقلص حجم المعاناة والتعثر الذي يعاني منه الشرق الأوسط والعالم كله.


 وأضافت أن هدف القمة العالمية للحكومات في الإطار العريض، ربما يكون قريبا من أهداف بعض القمم العالمية الأخرى، لكن الفرق المنهجي يتجسد في أن قمة الإمارات اعتمدت قناعة مؤسسها وراعيها بأن "الرؤية وحدها لا تكفي، وأنه يتوجب وضع خطط للإنجاز قابلة للقياس، وأن الوقت أثمن من أن نفرط فيه، مع الجاهزية لأن نعمل في الأوقات الحرجة بكل جد، لأن قياس النجاح يتم بالإرادة والإدارة".


 في كل دورة سنوية من نسخها الست الماضية، كان المشاركون في القمة العالمية للحكومات، يرون أمام أعينهم التجربة الإماراتية وهي تتحرك على قواعد الاستثمار في الإنسان وتأهيل الشباب والنساء لقيادة المستقبل وصناعته بسبق الابتكار وارتياد الأرض والفضاء والموانئ البحرية العالمية، معطية الأولوية للاستثمار في الاقتصاد الرقمي والتجهيز الاستباقي لمرحلة ما بعد النفط. فكانت مشاركة القيادات العالمية في قمة دبي مضمون جدواها للجميع، وتنتظر في العام التالي ما هو أكثر جدوى وأعلى سوية.


 وأوضحت :وام" بأن قمة الإمارات العالمية للحكومات، في نسختها لعام 2019، كرست برنامجها لاستشراف حكومات المستقبل ورسم المسار للجيل القادم من الحكومات، متيحة لآلاف القادة وذوي الاختصاص أن يشاركوا في ملتقى مخصص لمنجزات أهداف التنمية المستدامة، وفي منتدى آخر لحوكمة الذكاء الصناعي، وثالث للحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة، يبرمج آليات سد الفجوة بين البحوث والسياسات، كما تفعل وزارات السعادة والمستقبل في الحكومة الاتحادية.


 كما وفرت القمة منصة مفتوحة لابتكارات الحكومات الخلاقة والتي لا يبعد موقعها عن متحف المستقبل الذي يستضيف كل من لديه الحافز والمخيلة ليرافق رئاسة ولجنة القمة في رحلة ذهنية الى العام 2035.


ع ع


بنا 1108 جمت 12/02/2019