رئيسة مجلس النواب تبحث مع رئيس مجلس الشعب الصيني سبل دعم العلاقات الثنائية في كافة المجالات

  • article
  • article

المنامة في 15 سبتمبر / بنا / أشادت معالي السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب بعمق العلاقات التاريخية المتميزة بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، التي ارتكزت منذ انطلاقتها على أسس ثابتة وتطوير مستمر في كافة المجالات الحيوية، بفضل العلاقة الطيبة التي تجمع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، والوصول بها إلى علاقات استراتيجية مستدامة تحقق المنافع المتبادلة والمصالح المتكافئة للشعبين الصديقين.

 جاء ذلك ضمن الاجتماع الموسع الذي عُقد عن بُعد، اليوم، بين معالي السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب، والسيد لي زانشو رئيس مجلس الشعب الوطني بجمهورية الصين الشعبية الصديقة، حيث بحث الطرفان العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة.

 وأشادت معاليها بدور البلدين الصديقين في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، والسعي المستمر لتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، بما يسهم في تطوير البنية القانونية الداعمة للملفات المختلفة، لاسيما في مجال تسوية النزاعات والصراعات في المنطقة بالطرق السلمية والدبلوماسية ونبذ العنف والتطرف ومحاربة الإرهاب.

 وأكدت زينل أن السلطة التشريعية تولي اهتمامًا دائمًا، ودعمًا متناميًا، لتعزيز العلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، وفتح مزيد من قنوات التواصل وتوطيد وتطوير العلاقات في مختلف المجالات، وإجراء الزيارات المتبادلة بين مجلس النواب البحريني ومجلس الشعب الوطني بجمهورية الصين الشعبية الصديقة.

 ونوهت رئيسة مجلس النواب بالاتفاقيات الهامة بين البلدين، والسعي الحثيث لتحقيق التقارب المنشود، الذي عكسته مذكرات التفاهم المشتركة، لاسيما بشأن التعاون في إطار الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين، معبرة معاليها عن التطلع للتوسع في اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحملة الجوازات الدبلوماسية والخدمة والخاصة، ليشمل كافة المواطنين.

 ودعت رئيسة مجلس النواب نظيرها الصيني للاطلاع على الأرضية الاستثمارية الخصبة في البحرين، والبيئة المستقطبة للشركات والمصانع، والمشاريع المتطورة، مؤكدة ترحيب المملكة للاستثمارات الصينية في هذا الإطار.

 وقدمت معاليها ونظيرها الصيني دعوات متبادلة لقيام وفود برلمانية عن برلماني البلدين الصديقين، لتحقيق المزيد من التقارب على مستوى التعاون والتنسيق، وإعداد قائمة من الرؤى المشتركة، والتوافقات حول إقامة مشاريع تنموية، وضمن آلية عمل واضحة، حيث أكد الطرفان الرغبة الجادة لتنفيذ التوجهات الثنائية، بناء على الفرص المواتية، ضمن الأفق الزمني المنظور.

 وبحث الطرفان الجهود البرلمانية المشتركة وتوجيهها لتنمية الترابط الاقتصادي والتجاري والاستثماري، عبر علاقات شراكة طويلة المدى، تتسم بالاستقرار والشمولية، وترتكز على الإمكانيات التي تتمتع بها جمهورية الصين من غزارة في التصنيع والإنتاج والتصدير، إلى جانب ما تتمتع به مملكة البحرين من مركز مالي متطور وبيئة استثمارية جاذبة وآمنة واقتصاد حر منفتح وموقع استراتيجي متميز، وما تقدمه للمستثمرين من تشريعات عادلة، وتسهيلات مغرية، وخدمات متنوعة.

 من جانبه، أعرب رئيس مجلس الشعب الوطني بجمهورية الصين الشعبية الصديقة عن تقديره للمملكة ودورها الإقليمي في تحقيق السلام والاستقرار لشعوب المنطقة في ظل قيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، والجهود المبذولة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيراً إلى الاستعداد الدائم لتحقيق كل ما يؤدي لتطوير وتقوية العلاقات بين البلدين على جميع المستويات.

 وأكد وجود جهود لتشجيع المزيد من الشركات الصينية للاستثمارات في مملكة البحرين، وتوسيع مستوى التعاون في التجارة والطاقة والبنية التحتية والتجارة الإلكترونية، بما يعزز الصناعات المتنوعة في مملكة البحرين.

 كما أكد موقف الصين الثابت من رفض كافة التدخلات الخارجية في مملكة البحرين، أو التعدي على سيادتها، تحت ذريعة الممارسات الديمقراطية أو الحقوقية، مؤكداً الدعم الصيني للبحرين في كل ما يخدم أمنها واستقرارها.


أ.أ.ش