وزير شؤون الإعلام يشارك في الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة

  • article

القاهرة في 22 سبتمبر /بنا/ شارك سعادة الدكتور رمزان بن عبد الله النعيمي، وزير شؤون الإعلام في اجتماعات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة، برعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.


وقد ألقى سعادة وزير شؤون الإعلام كلمة نقل فيها للحضور تحيات جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مؤكدًا على دور جامعة الدول العربية في ترسيخ الروابط الأخوية المشتركة ودعم قضايانا العربية العادلة، خصوصًا في المجال الإعلامي الذي يشهد جملةً من التحديات المشتركة التي تتطلب وقفة موحدة وجادة ورؤية جماعية مشتركة.


وأعرب سعادة وزير شؤون الإعلام عن عميق اعتزازه لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، على رعايته لأعمال مجلس وزراء الإعلام العرب، مؤكدًا أن كلمة فخامة الرئيس الملهمة خلال لقائه وزراء الإعلام العرب تشكل نبراسًا لمنظومة العمل العربي المشترك.


وأضاف سعادة الدكتور النعيمي أن الأمل يحدونا بمستقبلٍ أكثر ازدهارًا لدولنا وشعوبنا، ما دام التعاون المشترك شعارنا ووحدة الهدف سبيلنا، مشيرًا إلى الخطوة المباركة التي تبناها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالدعوة لعقد قمة جدة للأمن والتنمية، والتي قدمت نموذجًا حقيقيًا في أثر العمل الجماعي العربي ودوره في تحقيق الأهداف المشتركة، لمنطقة يسودها الأمن والتنمية ولا يعكّر صفوها فكر متطرف أو تدخل في شؤون داخلية، مشددًا سعادته أن هذه الأهداف هي ما أكد عليه جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، في كلمته أمام أعمال قمة جدة للأمن والتنمية، بضرورة "توحيد الجهود المشتركة لوقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول، احترامًا لسيادتها وقيمها الدينية والثقافية ونهجها الحضاري في احترام الآخر والتسامح والتعايش السلمي".


كما أشار سعادة وزير شؤون الإعلام في كلمته إلى الجهود العظيمة التي يقودها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، من خلال حرص فخامته على عقد القمم واللقاءات التشاورية الدورية التي تجمع أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية، لتنسيق وتوحيد المواقف ومواجهة التحديات المشتركة، وآخرها اللقاء الأخوي التشاوري الذي استضافته مدينة العلمين المصرية الشهر الماضي.


وقال سعادة وزير شؤون الإعلام إن الإعلام والمسؤولية وجهان لعملة واحدة، ومتى ما غابت المسؤولية المهنية والأخلاقية، فإن الإعلام سيتحول من سلاح وطني للبناء والتنمية والتثقيف، إلى معول هدم للأفكار والقيم والمجتمعات، مضيفًا سعادته أن المسؤولية التاريخية تحتم علينا كمسؤولين عن هذا القطاع في وطننا العربي الكبير، أن نعزز سبل التنسيق البينية للخروج بآليات عمل ومقترحات عملية وبنّاءة، تمكّن الإعلام العربي من القيام بدوره الوطني على الوجه الأكمل، وترسّخ الوعي بالقيم والثوابت العربية والإسلامية في وجدان شعوبنا، وتحيي شعور الانتماء لقضايانا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


وفي ختام كلمته تقدم سعادة وزير شؤون الإعلام بجزيل الشكر لجمهورية السودان الشقيقة على ما بذلته من جهود طيبة خلال رئاستها لأعمال الدورة الماضية لمجلس وزراء الإعلام العرب، متمنيًا كل التوفيق لجمهورية مصر العربية الشقيقة خلال ترؤسها أعمال الدورة الحالية، ومثنيًا على جهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على ما تقدمه من تسهيلات إدارية وتنظيمية لجميع الفعاليات المعنية بتعزيز مسيرة التكامل العربي في جميع المجالات.


م ع