السعودية تؤكد التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة

  • article

نيويورك في 9 أكتوبر / بنا / أكدت المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 على كل المستويات، وتقديم جميع ما ستتطلبه هذه المرحلة المفصلية بما يحقق الأهداف وبما لا يتعارض مع أنظمتها وتشريعاتها الداخلية.


وأوضحت بعثة المملكة العربية السعودية خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة الاقتصادية والمالية الثانية خلال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي ألقاها رئيس اللجنة الثانية محمد بن عبد الرحمن القاضي، أن السعودية تؤيد البيان الذي ألقته جمهورية مصر العربية نيابة عن مجموعة الـ 77 والصين، والبيان الذي ألقته سلطنة عُمان باسم المجموعة العربية خلال المناقشات.


وعدّ القاضي في كلمته، الرؤية التي وضعتها الأمم المتحدة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 دليل على الرغبة الحقيقية للمنظومة الأممية ولجميع الدول الأعضاء في القيام بخطوات جادة وملموسة في سبيل السعي العالمي للقضاء على آفة الفقر بجميع أشكاله، موضحا أن السعودية قد قطعت شوطاً كبيراً في تحقيق هذه الأهداف، فرؤيتها الطموحة للتنمية المستدامة 2030 قد وضعت لتكون منهجًا وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في السعودية.


وأكد أن السعودية تطمح في رؤيتها 2030 بأن تكون دولة قوية مزدهرة في المجالات كافة، تتسع للجميع، دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية، تتقبل الآخر، وترحب بالكفاءات من كل مكان، مشيراً إلى أن الرؤية تركز على ثلاثة محاور رئيسية: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح، بما يعكس العمق العربي والاسلامي للمملكة، وقوتها الاستثمارية، وأهمية موقعها الجغرافي الاستراتيجي.


ولفت إلى أن السعودية ستفتح مجالاً أرحب للقطاع الخاص ليكون شريكاً استراتيجياً في الاقتصاد من خلال تسهيل أعماله، وتشجيعه على أن ينمو ويكون واحداً من أهم اقتصادات العالم، ليصبح محركاً رئيسياً لتوظيف المواطنين بهدف القضاء التام على البطالة، ومصدراً لتحقق الازدهار للوطن والرفاه للجميع.


وقال في ختام الكلمة: إن هدف المملكة العربية السعودية ليس فقط المحافظة على المكتسبات والمنجزات، ولكن تطمح بناء وطن أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، وأن مستقبل السعودية الذي تبنيه سيجعلها في مقدمة دول العالم، بالتعليم والتأهيل، وبالفرص التي ستتاح للجميع، والخدمات المتطورة، في التوظيف والرعاية الصحيّة والسكن والترفيه وغيرها.



   

م.ح.

بنا 2036 جمت 09/10/2018