مدير إدارة المتاحف والآثار لـ"بنا" : "الخامسة بتوقيت الباب" يسلط الضوء على الجانب الثقافي للمنامة

  • article


المنامة في 11 أكتوبر / بنا / أكد مدير إدارة المتاحف والآثار في هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة أنه وضمن جهود الهيئة لإعادة الحياة الثقافية لمدينة المنامة العريقة، تم تنظيم فعالية " الخامسة بتوقيت المنامة" مساء اليوم والتي تشمل برامج ثقافية عديدة مختلفة ومتنوعة بالقرب من باب البحرين، لإعادة تسليط الضوء على الجانب الثقافي لهذه المدينة العريقة التي كانت ولا زالت المنارة الثقافية في المنطقة.


وقال خليفة بن أحمد آل خليفة في تصريح لوكالة أنباء البحرين (بنا) بأن " الخامسة بتوقيت المنامة" يأتي في مكان مفتوح لكي يزوره ويحضره أكثر عدد من الناس وسط اتصال مباشر بينهم وبين الفعاليات الثقافية المختلفة، منوهاً الى ان هناك ورش عمل أيضاً مخصصة للأطفال يتطلب التسجيل لها مسبقاً على المواقع التابعة للفعالية لتسجيل الأطفال الراغبين في المشاركة في هذه الورش.


وأوضح مدير إدارة المتاحف والآثار بأنه في المنامة وبخاصة في منطقة باب البحرين هناك منشآت تابعة لهيئة البحرين للثقافة والاثار تم تخصيصها تزامناً مع الاستراتيجية العامة للهيئة من خلال عمل بنية ثقافية في كافة مناطق البحرين، وإن المنامة لها أهمية ثقافية وحضارية في المنطقة بداية من "باب البحرين"، وهي واجهة البحرين والمدخل الرئيسي لسوق المنامة الذي تم الاهتمام به وصيانته وترميمه، وقد تم تخصيص الطابق الاول منه لمركز المعلومات السياحة الثقافية كي يوفر المعلومات عن المنامة وتاريخها لكون باب البحرين مقصد أغلب زوار سوق المنامة.


كما أشار بأن مبنى البريد والذي تم ترميمه بالتعاون ما بين هيئة البحرين للثقافة والاثار ووزارة المواصلات هو خير دليل بأن المباني الحكومية لها دلالات تاريخية ودور كبير وبخاصة في تاريخ البحرين الحديث والذي بالإمكان اعادة تهيئتها لتشمل عروض متحفية ومراكز ثقافية تخدم رسالة الثقافة ورسالة البحرين في إبراز تطور المملكة في المراحل المختلفة في كافة مجالات التنمية.


وذكر بأنه على الجهة الاخرى من باب البحرين يتم ترميم مبنى الجمارك بالتنسيق والتعاون ما بين هيئة البحرين للثقافة والاثار ووزارة المواصلات حيث سيتم اعادة المبنى من خلال هذا التعاون لشكله الأصلي ليكون مكتب بريد المنامة. كما إن هيئة البحرين للثقافة والاثار تتعاون مع الجهات الاخرى في حماية المباني وصيانة العناصر المعمارية في هذه المباني، فالثقافة لا تختصر دورها في العروض المتحفية والأنشطة والفعاليات وإنما حماية المباني التاريخية والتراثية أيضاً.


من: ايمان نور

ع إ ح/م.ح.

بنا 1804 جمت 11/10/2018