علماء يتوصلون الى فحص جديد يكشف احتمال الإصابة بالنوبات القلبية

  • article


لندن في 10 أكتوبر/ بنا / خلصت دراسة حديثة الى أنه أصبح ممكنا تحديد الأشخاص الذين تزيد لديهم منذ الولادة احتمالات الإصابة بنوبات قلبية، وذلك من خلال اختبار جيني يُجرى مرة واحدة فقط.


ووفقا لهذه الدراسة التي أوردتها "بي بي سي"، توصل العلماء إلى هذا الاختبار الجديد، الذي يُطلق عليه "مقياس الخطورة الجينية"، من خلال تحليل بيانات وراثية من 500 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 سنة، حصلوا عليها من البنك البيولوجي البريطاني، بينهم 22 ألف شخص مصابون بأمراض القلب والشرايين.


وقال الباحثون إن الاختبار الجديد، تبلغ تكلفته نحو 40 جنيها إسترلينيا، بما يجعله في متناول قطاعات كبيرة من الناس. ومن شأن هذا الاختبار توضيح السبب في أن الأشخاص الذين تغيب لديهم العوامل التقليدية للإصابة بالنوبات القلبية، مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول، يظلوا عُرضة للإصابة.


ويمكن إجراء الفحص الجيني في أي فئة عمرية، لأن الحمض النووي للإنسان لا يتغير بتقدم السن، لذلك يمكن نظريا إخضاع الأطفال لهذا الفحص.


ويقوم الاختبار على أساس الكشف عن وجود تكرار في الجينات الخطرة وليس جينا موروثا منفردا.

وأشارت الدراسة أن المشاركين في الاختبار الذين سجلوا درجات عند أعلى من 20 % من مؤشر الفحص كانوا أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية بأربع مرات مقارنة بمن سجلوا درجات عند أدنى 20 %.


وتعد أمراض القلب والشرايين السبب الرئيسي للوفاة في شتى أنحاء العالم. وعلى سبيل المثال، يموت في بريطانيا أكثر من 66 ألف شخص سنويا جراء الإصابة بهذه الأمراض.


م.ح.

بنا 0215 جمت 10/10/2018