Tuesday   17 Jul 2018  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
رئيس مجلس النواب يشدد على رفض التدخلات الخارجية ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية المقبلة.. ويؤكد أن أمن الوطن وسيادة الدولة فوق كل اعتبار
2018/07/08 - 26 : 09 PM
المنامة في 8 يوليو / بنا / شدد معالي المستشار أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب على رفض التدخلات الخارجية ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية البرلمانية والبلدية المقبلة، من خلال أنشطة مشبوهة، وتمويل خارجي، وتحريض إعلامي، وعبر شراء حسابات الكترونية وإدارتها من ثلاث عواصم، وفقا لما تم كشفه والإعلان عنه في الوسائل الإعلامية الوطنية.



وأكد رئيس مجلس النواب أن أمن الوطن وسيادة الدولة فوق كل اعتبار، ويجب محاسبة كل من يثبت تورطه وتواطؤه ومشاركته في تلك الأعمال المسيئة، مهما كان موقعه ومنصبه، إذ لا حصانة لأحد فيما يتعلق بالأمن الوطني، وأن محاولة تعطيل المسيرة الديمقراطية والإساءة للمشروع الإصلاحي والتأثير على العملية الانتخابية هي ممارسات مرفوضة وفاشلة، ويجب التصدي لها ولمن يقوم بها ويشارك فيها بكل حسم قانوني صريح.

واعلن انه سيقوم برفع الحصانة البرلمانية عن اي نائب يثبت تورطه في هذا الموضوع وفقا للدستور والقانون الذي يسمح لرئيس المجلس برفع الحصانة البرلمانية عن اي نائب تثبت ادانته، اذ لا تهاون ولا مجاملة مع اي مدان يثبت تورطه في خيانة الوطن والتآمر عليه والتعاون مع الاعداء ومحاولة ضرب امنه واستقراره وتعطيل مشروعه الاصلاحي ومسيرته الديمقراطية.

وأشار الى أن شعب مملكة البحرين المخلص يقف مع قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وأن كل دعاوى وتحركات التأثير السلبية على العملية الانتخابية المقبلة لن يكتب لها النجاح، لأن الشعب البحريني هو المدافع الأول عن وطنه ومنجزاته، وأن جلالة العاهل المفدى هو الأمين على مصالح الوطن والمواطنين والمستقبل.

وأوضح رئيس مجلس النواب أن ما تشهده الساحة المحلية من إقبال واسع من المواطنين الذين أعلنوا عن رغبتهم بالمشاركة في العملية الانتخابية النيابية والبلدية المقبلة، تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك الرغبة الصادقة والمخلصة في دعم المشروع الإصلاحي والمسيرة الديمقراطية، والمشاركة الشعبية في صناعة القرار الوطني، وفقا للممارسات الدستورية والقانونية والحضارية، وليبقى القرار البحريني الوطني خالصا لقيادته وشعبه.

وأضاف أن السلطة التشريعية في مملكة البحرين، وإذ تعلن رفضها لكافة المحاولات المشبوهة، فإنها تؤكد دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الحكومة الموقرة، في الدفاع عن سيادة الدولة وحماية المشروع الإصلاحي، من أجل ضمان أمن واستقرار الوطن، والتصدي لكل التحركات المغرضة من دول وجهات معروفة، وأن تورط أي شخص أو جهة محلية مع تلك المحاولات والتحركات يجب أن يكون رادعا لكل من تسول له نفسه التعاون مع تلك الدول والجهات ضد الوطن ومصالحه.

وأعرب رئيس مجلس النواب عن ثقته التامة بالأجهزة الأمنية والقانونية في البلاد لقطع دابر كل شر وفتنة وتحريض، وتقديم كل متواطئ ضد الوطن للعدالة والقانون والمحاسبة، وأن المجلس النيابي لا يتشرف بتواطؤ أي فرد، في أي موقع ومنصب، مع تلك الدول والجهات، ضد المشروع الإصلاحي ومصالح البلاد، ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية والتحريض على مقاطعتها، لأنها أساليب وممارسات مرفوضة ومدانة، وأن شراء الذمم بالمال السياسي وتجنيد الوسائل الإعلامية للأغراض التآمرية، هو خيانة للوطن والمواطنين، وأن الولاء الخالص سيبقى دائما وأبدا لمملكة البحرين وقيادة جلالة الملك وشعبها العزيز.

ودعا رئيس مجلس النواب المواطنين الكرام للحذر والتنبه لأي شخص يحاول أن يسيئ للمشروع الإصلاحي والتأثير على العملية الانتخابية وتجاوز القانون، وأهمية التعاون مع أجهزة الدولة، والتصدي لأي محاولة من شأنها الإضرار بالأمن الوطني في البلاد. مؤكدا معاليه ثقته بالشعب البحريني الواعي والمخلص في كشف أصحاب الأجندة المسيئة ذات المصالح والانتماءات غير الوطنية، والدفاع عن مصالح الوطن والمواطنين، وأهمية وحدة الكلمة والصف الوطني، وتعزيز المشاركة السياسية في العملية الانتخابية القادمة، إعلاء للوحدة الوطنية ودعما للمشروع الإصلاحي ومستقبله الزاهر، في ظل التحديات والتطورات التي تشهدها المنطقة، وأن شعب مملكة البحرين مع قيادة جلالة الملك المفدى سيظل على الدوام الحارس الأول للمسيرة الديمقراطية وتنمية العملية السياسية، ضد كل من يضمر الشر لمملكة البحرين.



ع إ ح/م.ح.

بنا 1822 جمت 08/07/2018


عدد القراءات : 693         اخر تحديث : 2018/07/08 - 27 : 09 PM