الجمعة   24 نوفمبر 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
تقرير لوكالة انباء البحرين - السيادة والحقوق الشرعية - حقائق تاريخية -
2017/11/04 - 56 : 05 PM
المنامة في 04 نوفمبر/ بنا / بعد تعثر الوساطة الكويتية وبعد ان تمادت قطر في نقض التعهدات عامي 2013 و 2014 ، و بعد ان استقوت بقوى اجنبية وشرعت ابوابها للجماعات الارهابية اتخذت البحرين اجراءاتها الاخيرة اضافة الى ما تم اتخاذه من اجراءات سابقة للدول المقاطعة . وذلك من اجل حماية امنها و استقرارها.

ومملكة البحرين في كل ما اتخذته من خطوات تضع في اعتبارها ان الشعبين البحريني والقطري شعب واحد ، وان روابطنا الاجتماعية كانت وما تزال وستظل هي قدرنا الذي لا مناص منه وما يمس اهلنا في قطر يمسنا في البحرين.

ان احترام "الشرعية" ما بين الدول هو صمام الامان في العلاقات الدولية وهو من الثوابت التي نعض عليها بالنواجذ ايا كانت خلافتنا البينية في عالمنا العربي او في مجلس التعاون ، بل ان مملكة البحرين تحملت ما لا يحتمل و تنازلت عن الكثير من حقوقها الموثقة تاريخيا والموثقة دوليا و شهودها ما زالوا احياء من اجل النأي بمجلس التعاون عن الخلافات الثنائية.

اولاً - الاعتداء على الشرعية

كما هو معروف تاريخيا ان البحرين خسرت جزءا من كيانها السيادي حين اقتطعت الدوحة من حدودها السيادية وتلك حدود يوثقها التاريخ المعاصر ويعرفها القاصي والداني في بدايات القرن الماضي.

وخسرت البحرين مرة اخرى جزءا اخر من كيانها السيادي في الخمسينات حين اقتطع منها البر الشمالي بقوة اسناد اجنبية رسمت الحدود القطرية الجديدة جبرا ، وفقا للحدود البترولية الجديدة ، فتوسعت تلك الحدود على حساب حقوق البحرين الشرعية شمالا ، وتوسعت جنوباً من منطقة "أم الشبرم" والتي تقع على بعد 20 كيلو مترا جنوب الدوحة إلى منطقة "سلوى" ، كما ضمت اليها جزيرة "حالول" فرسمت حدود قطر الجديدة وفقاً للحدود البترولية المطلوبة وهو ما عرف في الاتفاقيات بالامتيازات الجديدة لشركة النفط البريطانية.

و رغم ان مملكة البحرين تمتلك كل الحق في المطالبة بما اقتطع من ارضها قسرا، و المجادلة حول شرعية الحكم القطري على البر الشمالي متاحة لها ، الا انها حين اجتمع الاخوة الاشقاء من دول الخليج لتأسيس كيان يضمهم واتفق الجميع على تأجيل البحث في المسائل الحدودية ابتعادا عن المسائل الخلافية كي يقوى عود المجلس ويشتد ، قبلت البحرين بتأجيل المطالبة بحقوقها اكراما لطلب الاشقاء ، قبلت بخسارتها و تنازلت عما تملك مقابل ان تتم الوحدة الخليجية.

ثم قدمت البحرين مصلحة المجلس على مصلحتها الخاصة مرة اخرى حين اجتمع المجلس اجتماعه الطارئ في اغسطس عام 1990 للنظر في مسالة احتلال الكويت، وحينها اصرت قطر ان تتم مناقشة مسألة الخلاف بين البحرين وقطر على جزر حوار في ذلك الوقت العصيب قبل مناقشة مسالة تحرير الكويت ، فاضطرت البحرين ان تعرض جزءا من كيانها السيادي للتحكيم الدولي من اجل المصلحة الجماعية ومن اجل عودة الشرعية للكويت الشقيقة ، اي ان مملكة البحرين قبلت ان لا تطلب بما لها ، في حين ان قطر كانت في كل مرة تطالب بما ليس لها.

ثانياً - دعم الارهاب

لم تكتف قطر بهذا التغول على الحق الشرعي للبحرين بل عملت على مدى سنوات على ممارسة كل ما من شانه تهديد امن مملكة البحرين فقدمت الدعم لكل مخرب وارهابي على مدى عقدين من الزمان ، ثم دعمت الجماعات الارهابية في الاضطرابات التي حدثت في البحرين عام 2011 كما فعلت في كل الدول التي سادتها الفوضى وسقطت فيها الانظمة فيما سمي بالربيع العربي سعيا لأسقاط الشرعية البحرينية.


ثالثا - تجنيس الارهابيين

فتحت قطر الابواب لأكثر من 59 ارهابيا تطالب بهم الدول المتضررة ، و قامت بمنحهم الجنسية القطرية منعا لتسليمهم ، وهي اليوم تفتح المجال امام تجنيس المزيد من الجماعات الارهابية من مناطق الصراع المشتعلة لتكون قطر بذلك بؤرة لتجمع الارهابيين من اجل اعادة تصديرهم للجوار بجوازات قطرية ، مما يشكل تهديدا خطيرا على الامن و يقود الى زيادة وتيرة الارهاب في المنطقة.

رابعا - العلاقات القطرية مع الدول الداعمة للإرهاب

اعلنت قطر عن تقوية التحالف الايراني القطري مما يشكل تهديدا مباشرا للأمن الاقليمي وسلامة المياه الاقليمية ، وتعطيلا للمحاولات الدولية لوقف تسليح الجماعات التي تدعمها ايران كالحوثيين والقاعدة وسرايا الاشتر وغيرهم من التنظيمات المصنفة على قوائم الارهاب.

واخيراً .. تاريخ البحرين يشهد انها كانت دوما دولة داعية للسلم لم تعتد على احد و لم تتجاوز حدودها واكتفت بالدفاع عن سلامة وامن مواطنيها حتى سالت دماء شهدائها على ارضها وصعدت ارواحهم الى بارئهم وهم يتصدون للجماعات الارهابية التي تدربهم ايران وتدعمهم قطر ، وتلك ليست اتهامات تساق اعتباطا بل اتهامات موثقة بالأدلة والبراهين ومسجلة بمكالمات هاتفية.


ن.ع/س.ي

بنا 1454 جمت 04/11/2017


عدد القراءات : 2689         اخر تحديث : 2017/11/04 - 01 : 06 PM