الأربعاء   18 أكتوبر 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
افتتحت مؤتمر "المتاحف في شبه الجزيرة العربية".. الشيخة مي: المتاحف ضمان حفظ التاريخ والإرث الإنساني والحضاري
2017/10/11 - 22 : 12 PM
المنامة في 11 أكتوبر/بنا/ افتتحت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة انطلاق اليوم بمتحف البحرين الوطني أعمال مؤتمر "المتاحف في شبه الجزيرة العربية"، الى جانب أكثر من سبعين من خبراء المتاحف والأكاديميين من مختلف دول العالم.
ويستضيف المتحف هذا المؤتمر في نسخته الثالثة حتى يوم 13 من الشهر الجاري ضمن برنامج هيئة الثقافة للعام الجاري، والذي يأتي بعنوان "آثارنا إن حكت"، وتنظمه كل من د. سارينا ويكفيلد، مديرة سلسلة مؤتمرات "المتاحف في شبه الجزيرة العربية" والأستاذة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد بالإمارات العربية المتحدة وأ. د. ليلى براغر من جامعة هامبورغ بألمانيا والباحثة في جامعة نيويورك في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة.

وأكدت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار بأن المتاحف هي ضمان حفظ التاريخ والإرث الإنساني والحضاري، وتستقر ذاكرة الأوطان فيها وعبرها يتعرّف العالم على ما نملك من مقومات ثقافية عريقة".
أردفت: "لذلك كرّسنا عامنا الجاري من أجل آثارنا وتعاونّا بكل صدق مع سلسلة "المتاحف في شبه الجزيرة العربية" لإيجاد مساحة نتبادل فيها الخبرات والمعارف في كيفية بناء، تطوير وتمكين المتاحف ومراكز الزوار في المنطقة، وكذلك من أجل عرض تجربتنا المتحفية المتقدمة".

وقالت معاليها إن، وعبر عمل الهيئة، تأخذ بزمام المبادرة وتعمل لتطوير بنيتها التحتية المتحفية عبر تأسيس مراكز زوار في مواقعها الأثرية وتفعيل دور المتاحف في إثراء الحراك الثقافي المحلي وتجديد العروض الدائمة بما يتناسب مع التطور التكنولوجي المعمول به في أهم متاحف العالم.
وتوجّهت معاليها بالشكر إلى القائمين على مؤتمر "المتاحف في شبه الجزيرة العربية"، ولكوادر هيئة البحرين للثقافة والآثار لجهودهم في تحقيق هذا المنجز الثقافي وتعزيز مكانة المملكة البحرين كمركز حضاري إقليمي وعالمي التي تتحضر كي تحتفل العام المقبل بذكرى ثلاثين عاماً على إنشاء متحف البحرين الوطني.

بدورها توجهت الدكتورة سارينا ويكفيلد بالشكر لهيئة البحرين للثقافة والآثار لاستضافتها لهذا المؤتمر"، مشيرة إلى أن الحضور سيكونون على موعد مع العديد من الأوراق العلمية الهامة التي تساعد في فهم طبيعة المتاحف والآثار المعروضة فيها.
ودعت الدكتورة ليلى براغر إلى تعميق الارتباط ما بين الطرح العلمي والتطبيق العملي في مجال المتاحف، قائلة إن هذا الأمر جزء من مهام المؤتمر.

مؤتمر "المتاحف في شبه الجزيرة العربية" يهدف إلى توفير منصّة لتعزيز الحوار ما بين مختلف خبراء المتاحف والخبراء الأكاديميين لمناقشة القضايا الرئيسية الناشئة في مجال المتاحف، مع التركيز على قضايا التمثيل والهوية، والممارسة الفنية، والمساحات والمكان فيما يتعلق بالمتاحف في المنطقة.
واستعرض المؤتمر في يومه الأول ثلاث جلسات نقاشية سبل تطوير المتاحف في المدن الخليجية، إعادة النظر في التحديات والفرص التي تواجه المتاحف الوطنية في المنطقة والعلاقة ما بين الهوية التراثية والحداثة. كما وافتتح معرض الأختام الدلمونية من المجموعة الدائمة لمتحف البحرين الوطني وقطع أثرية من متحف الكويت الوطني. كما وقدّم المتحدثون نماذج للتجارب المتحفية من كل من المملكة، سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن سلسلة "المتاحف في شبه الجزيرة العربية" للعام الجاري تعمل تحديداً لمناقشة كيفية استخدام الممارسات الفنية والجمالية بمعناها الواسع في المتاحف والمعارض والفعاليات التراثية والتخطيط الحضري في المنطقة.
وتسعى من خلال استكشاف العلاقات بين الممارسات الفنية والإنتاج في المتاحف والمعارض والمؤسسات التراثية، إلى توسيع دائرة الحوار حول أهمية هذا المجال بالنسبة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن تحديد سبل مستقبلية للبحوث ذات الصلة.

كما يوفر المؤتمر بالإضافة إلى ذلك فرصة فريدة لتعزيز الحوار متعدد التخصصات بين العلماء والممارسين والأشخاص المهتمين بالمتاحف وأنشطة المعارض الفنية والتراث في المنطقة.




A.S/و.ش

بنا 0913 جمت 11/10/2017






عدد القراءات : 641         اخر تحديث : 2017/10/11 - 20 : 04 PM