الأحد   23 يوليو 2017  
فيديو بنا زمان صور بنا زمان
أبناء البحرين لـ(بنا): لدينا وطن ينعم بالأمن والأمان وفرحتنا لا تكتمل إلا بقضاء العيد في وطننا وبين أهلنا وأحبتنا
2017/06/24 - 50 : 02 PM
المنامة في 24 يونيو / بنا / سرعان ما أقبل علينا الشهر الفضيل، وها قد أتت ساعة توديعه، أيام مضت جمعت فيها الكل على مائدة واحدة، في صلاة واحدة، تراويح وليلة القدر، وها نحن اليوم على أعتاب العيد وكل يستعد لتوديع الشهر الفضيل واستقبال العيد بطريقته الخاصة.

ويبقى العيد هو العيد بزهوته وحلته وعاداته المتوارثة منذ سنين خلت بين أطياف المجتمع البحريني.

وللوقوف على استعدادات العيد كان لوكالة أنباء البحرين (بنا) حديث خاص مع مختلف التوجهات الوظيفية في المجتمع البحريني. حيث التقينا الموظفة في وزارة الداخلية، السيدة بدرية صالح وحدثتنا عن استعداداتها للعيد من حيث قيامها بتجهيز أبنائها وتوفير كافة مستلزماتهم للعيد.

وقالت بدرية: "أقضي العيد في بيت الأهل حيث أن فرحتنا لا تكتمل إلا مع والدتي وبقرب أحبتي. ولا أفضل الذهاب للمجمعات أول أيام العيد، لأن العيد هو اجتماع لنا مع أحبتنا وتقوية الأواصر بيننا".

وبالنسبة للعلاقات الإجتماعية وهل ما زالت كما هي، أوضحت بدرية بأنه لوحظ في الفترة الأخيرة برود في العلاقات بين الناس، ولم يعد البعض منهم يهتم بتقوية علاقته مع أقربائه والتواصل معهم، وملاحظ أن فجوة التواصل آخذه في الإزدياد.

وبالنسبة لتفضيلها قضاء العيد في البحرين أو السفر، فهي تشدد على أهمية أن يكون الاحتفال بالعيد مع أهلها.

من جانبه قال رجل الأعمال، السيد أحمد صباح ان استعداده للعيد ليس على الصعيد الأسري فقط، فهو رجل أعمال ويملك مجموعة مطاعم ومقاهي فيباشر العمل عليها للاستعداد للعيد ولاستقبال السياح سواء من داخل المملكة أو خارجها.

وأضاف أحمد: "الحمد لله نلاقي إقبالا شديدا أيام العيد، حيث أننا نقوم بإعداد الوجبات والمشروبات المناسبة والمخصصة فقط للاحتفال بالعيد خلال أربعة الأيام الأولى من العيد وتلاقي طلب كبير عليها."

وعما إذا كانت أعماله تلهيه عن لقاء الأهل في العيد، أكد أحمد أنه حريص كل الحرص على الإجتماع مع الأهل أيام العيد وعدم السفر وتناول وجبتي الغذاء والعشاء في بيت العائلة بوجود جميع أفراد العائلة دون استثناء. ولا يمنع أن تقوم العائلة بزيارة جماعية لإحدى دور السينما أو المطاعم.

وعن الشعور الذي يغمرهم أيام العيد، أشار أحمد الى أنه في كل عام يكون العيد له شعور مختلف، أحياناً تكون أيامه جميلة بإجتماع أفراد العائلة، وأحياناً رغم فرحة العيد إلا أن الحزن قد يكتسح البقية لفقدهم عزيز ذهب عن هذه الدنيا، أو لسفر البعض منهم فتكون فرحة العيد غير مكتملة.

وفي السياق نفسه، حث أحمد الناس على التمسك بعلاقاتهم وعدم الاستهانة بها وتعويضها بوسائل التواصل الإجتماعي واعتبارها أمر كاف كمن يقوم بمعايدة أهله عن طريق الواتس أب أو الاتصال لابد من الحضور والإجتماع الذي هو أساس فرحة العيد.

بدورها اكدت أستاذة التربية الرياضية، السيدة أفراح سيف أنها قبل أن تستعد للعيد تقوم بتوديع الشهر الفضيل. ومن ثم تبدأ تجهيزات العيد من شراء الملابس، والبخور والعطور، والاجتماع مع كبار أفراد العائلة ليس فقط في العيد ولكن يسبقه خلال أيام الشهر الفضيل.

وعن قضاء العيد والأماكن التي تفضل زيارتها، تؤكد أفراح بأنه يأتي على رأس الزيارات طبعاً زيارة العائلة والتبريك لهم بالعيد، والاجتماع معهم لأن العيد فرحته تكون بلقياهم.

وتفضل أفراح قضاء العيد في الوطن مع الأهل والأحبة وتأجيل السفر لما بعد العيد.

وأضافت: "كما أنني أتوجه للمتنزهات والمجمعات للترفيه وخاصة أنه لدي أطفال لابد من إعطائهم حقهم في العيد من اللعب والمرح."

وتتفق في الرأي مع السيد أحمد بأن الشعور بالعيد يختلف قد يزيد أو ينقص وذلك بحدوث حدث يتواءم مع العيد قد يدخل الفرحة لقلوب الناس، ولكن ما ينقص فرحة العيد هو فقد عزيز رحل عن الدنيا.

أما أستاذ اللغة العربية من جمهورية مصر الشقيقة، الأستاذ عبدالله صابر، فتحدث عن استعداداته للعيد مع عائلته واكد أهمية أن تكون صلاة العيد في الجامع وفرحة العيد تغمره بلقاء المعارف والتبريك لهم.

وأضاف " بعد أداء صلاة العيد أتوجه للمطار مباشرة لزيارة الأهل في جمهورية مصر وقضاء العيد معهم، حيث أن الشوق يسبقني لهم بعد قضاء عام دراسي كامل في التدريس. ولكنني هذه المرة سأقضي العيد بعيد عن أهلي في مصر، ولا أنكر بأن البحرين هي بلدي الثاني والبحرينيين أصيلين بطبعهم فهم أهلي وأتمنى أن أشعر بفرحة العيد معهم فهي المرة الأولى التي سأحتفل فيها بالعيد في مملكة البحرين."

وعن تفضيله لأماكن معينة لقضاء العيد فيها، أكد عبدالله أنه لا يفضل الذهاب في العيد للأماكن الترفيهية والمتنزهات، ولكنه يقضيه بين الأهل والأقارب وزيارتهم.

رغم أننا التقينا المدرس والموظف ورجل الأعمال، وهناك غيرهم الطبيب والمهندس، فجميع هؤلاء هم مكون رئيسي من مكونات المجتمع لديهم عائلة وأهل وأصدقاء لديهم مشاعر يرغبون في مشاركتها مع الغير، وجميعهم يؤكدون أنه: "لدينا وطن ينعم بالأمن والأمان وفرحتنا لا تكتمل إلا بقضاء العيد في وطننا الغالي وبين أهلنا وأحبتنا".

من: أفراح الشيخ

ع ع

بنا 1143 جمت 24/06/2017


عدد القراءات : 1974         اخر تحديث : 2017/06/24 - 50 : 02 PM