المعنى من وراء تكريم سمو رئيس الوزراء
بقلم: محمد عبدالله السيسي (أخبار الخليج، 5/7/2005)
كنا نقول - ومعنا الكثيرون - إن لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء تميزاً ملحوظاً، وقدرةَ على تسيير الإدارة العامة للدولة على النحو الذي يخدم مصالح البلاد ومواطنيها. ولطالما ظهر الإخلاص والحرص في جميع مواقف سموه الرسمية والشعبية
على حدٍ سواء. ولطالما رافق ذلك الحرص نظرةٌ ثاقبة مبعثها الحكمة وعمق التقدير. حتى كانت المحصلة العامة لذلك «حسن الاختيار« و«فاعلية المتابعة«. فحسن الاختيار، قد تجسد في مساندة سوه لجلالة الملك المفدى في اختيار عمال الإدارة العليا في هذا البلد. والمعايير التي تبناها لذلك، وعلى رأسها معيار الكفاءة. وما رافق ذلك من حسن التقييم وواقعية النظرة. أما فاعلية المتابعة، فقد تجسدت في حرص سموه على متابعة سير العمل بالمرافق العامة للدولة. ومواصلة تلك المتابعة، وممارستها على صور شتى، منها المباشرة وغير المباشرة بحسب ما تقتضيه المصلحة ويتطلبه تحقيق الهدف. الأمر الذي أفضى إلى أن تدار المرافق العامة في مملكة البحرين بآلية متناغمة، انعكست على جودة خدماتها. واليوم وقد كرم سموه بمنحه جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان لعام 2006، نكون قد كسبنا الرهان. وكسب معنا الكثيرون ممن التزموا الموضوعية والحياد في الحكم على الرجال. فسموه كان في هذا التقييم منذ أمد. ولم يأت هذا التكريم إلا إحقاقاً لحقٍ قائم، وإقراراً بأمرٍ واقع. ولا يفوت التنويه هنا أن مساهمات مملكة البحرين في النظام العالمي هي مساهمات أصلية وفق محدَدَات القانون وآليات النظم الدولية. بمعنى أن ليس للبحرين ضغوطاً سياسية أو اقتصادية أو غير ذلك مما تنتهزه بعض الدول لتحوير المواقف القانونية للمجتمع الدولي، والانجراف بها إلى حيث مصلحتها الخاصة. ومن هذا المنطلق فإن القرارات الدولية بشأن البحرين تكتسب موضوعية أكبر وتكتنفها نزاهة أعم. فلا يشوبها شك، ولا تستدعي البحث عن أسباب غير الأسباب الظاهرة والمعلنة. وإذا ما كان الأمر كذلك، فإن قرار برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية منح سمو رئيس الوزراء جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان لعام 2006، قد جاء قراراً حراً لم تمله سوى الموضوعية والإنصاف. وبذلك تتأكد دلالاته ومعانيه بصورة حتمية لا تحتمل التأويلات. وبهذا أصبحنا ملزمين أخلاقيا ودينياً بالشكر والثناء لسمو رئيس الوزراء الذي شيد للبحرين وشعبها - من خلال أدائه المتميز - صرحاً من الشرف والمباهاة أصبح ظاهراً بوضوحٍ تام لكل من ألقى السمع وهو شهيد. فشكراً جزيلاً يا صاحب السمو، وسدد الله خطاكم لما فيه رفاهية بلدكم وشعبكم، على الرغم مما تجره الأوضاع العالمية من صعوبات لكثير من الدول وإنجازاتها.
كنا نقول - ومعنا الكثيرون - إن لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء تميزاً ملحوظاً، وقدرةَ على تسيير الإدارة العامة للدولة على النحو الذي يخدم مصالح البلاد ومواطنيها. ولطالما ظهر الإخلاص والحرص في جميع مواقف سموه الرسمية والشعبية
على حدٍ سواء. ولطالما رافق ذلك الحرص نظرةٌ ثاقبة مبعثها الحكمة وعمق التقدير. حتى كانت المحصلة العامة لذلك «حسن الاختيار« و«فاعلية المتابعة«. فحسن الاختيار، قد تجسد في مساندة سوه لجلالة الملك المفدى في اختيار عمال الإدارة العليا في هذا البلد. والمعايير التي تبناها لذلك، وعلى رأسها معيار الكفاءة. وما رافق ذلك من حسن التقييم وواقعية النظرة. أما فاعلية المتابعة، فقد تجسدت في حرص سموه على متابعة سير العمل بالمرافق العامة للدولة. ومواصلة تلك المتابعة، وممارستها على صور شتى، منها المباشرة وغير المباشرة بحسب ما تقتضيه المصلحة ويتطلبه تحقيق الهدف. الأمر الذي أفضى إلى أن تدار المرافق العامة في مملكة البحرين بآلية متناغمة، انعكست على جودة خدماتها. واليوم وقد كرم سموه بمنحه جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان لعام 2006، نكون قد كسبنا الرهان. وكسب معنا الكثيرون ممن التزموا الموضوعية والحياد في الحكم على الرجال. فسموه كان في هذا التقييم منذ أمد. ولم يأت هذا التكريم إلا إحقاقاً لحقٍ قائم، وإقراراً بأمرٍ واقع. ولا يفوت التنويه هنا أن مساهمات مملكة البحرين في النظام العالمي هي مساهمات أصلية وفق محدَدَات القانون وآليات النظم الدولية. بمعنى أن ليس للبحرين ضغوطاً سياسية أو اقتصادية أو غير ذلك مما تنتهزه بعض الدول لتحوير المواقف القانونية للمجتمع الدولي، والانجراف بها إلى حيث مصلحتها الخاصة. ومن هذا المنطلق فإن القرارات الدولية بشأن البحرين تكتسب موضوعية أكبر وتكتنفها نزاهة أعم. فلا يشوبها شك، ولا تستدعي البحث عن أسباب غير الأسباب الظاهرة والمعلنة. وإذا ما كان الأمر كذلك، فإن قرار برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية منح سمو رئيس الوزراء جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان لعام 2006، قد جاء قراراً حراً لم تمله سوى الموضوعية والإنصاف. وبذلك تتأكد دلالاته ومعانيه بصورة حتمية لا تحتمل التأويلات. وبهذا أصبحنا ملزمين أخلاقيا ودينياً بالشكر والثناء لسمو رئيس الوزراء الذي شيد للبحرين وشعبها - من خلال أدائه المتميز - صرحاً من الشرف والمباهاة أصبح ظاهراً بوضوحٍ تام لكل من ألقى السمع وهو شهيد. فشكراً جزيلاً يا صاحب السمو، وسدد الله خطاكم لما فيه رفاهية بلدكم وشعبكم، على الرغم مما تجره الأوضاع العالمية من صعوبات لكثير من الدول وإنجازاتها.






