36 خطوة طليعية جسدتها الأممية
بقلم: عبير محمد دهام (أخبار الخليج، 4/7/2007)
إن ما حققته البحرين من انجازات لم يكن ليتحقق لها جزء من هذا التطور والنهوض بالمكانة والسمعة الطيبة لولا وجود شخصية يعجز القلم عن سبر أغوارها وعد مناقبها وتوثيق اعجازاتها الراسخة زماناً ومكاناً.
وان كان يحق لي ان أتظاهر بمظاهرة جماهيرية سأتقدمها بخطوة لها اعتبارها المحفوظ لشخصية ثبتت القول بصادق الفعل لتشهد به ومن بعده الصروح والمنجزات على ما كان منه. صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة قياساً بما مضى وانتظاراً للقادم سوف يبقى شامخا وراسخا في عمق قلوب الشعب وبأرواح المحبين. وانطلاقاً من عشقه ودعمه الدائم لأهالي المحرق وحثه الدائم لإرادة العلم وإدارة العمل، وتطلعاته الشغوفة لبناء الوطن واشادة عمرانه لينعم أهله بكل خيراته هي السبل الكفيلة للاستراتيجية التي قامت على ثوابت ومنطلقات تمثل القاعدة الصلبة لتحركات أفكاره واعماله تجسدت في جوائز للشرف يحصدها الواحدة تلو الاخرى. هذه الثوابت التي تدرع بها سموه وراح يرسم علاقاته وسياسته الداخلية والخارجية على اساسها كسب من خلالها على التحدي التاريخي الذي رفع اسهامات سموه لمنزلة تقديرية تحصدها الجوائز الشرفية. وما حققه سموه خطوة من الخطوات الطليعية التي على مدى 36 عاماً رسخها التاريخ في الاذهان فلا يسعني من خلال هذا المقال إلا وصف نشوة الفرح التي غلفتني بإطار من السعادة. فأبارك لسموه ذلك الانجاز البحريني دماً وتراباً..
إن ما حققته البحرين من انجازات لم يكن ليتحقق لها جزء من هذا التطور والنهوض بالمكانة والسمعة الطيبة لولا وجود شخصية يعجز القلم عن سبر أغوارها وعد مناقبها وتوثيق اعجازاتها الراسخة زماناً ومكاناً.
وان كان يحق لي ان أتظاهر بمظاهرة جماهيرية سأتقدمها بخطوة لها اعتبارها المحفوظ لشخصية ثبتت القول بصادق الفعل لتشهد به ومن بعده الصروح والمنجزات على ما كان منه. صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة قياساً بما مضى وانتظاراً للقادم سوف يبقى شامخا وراسخا في عمق قلوب الشعب وبأرواح المحبين. وانطلاقاً من عشقه ودعمه الدائم لأهالي المحرق وحثه الدائم لإرادة العلم وإدارة العمل، وتطلعاته الشغوفة لبناء الوطن واشادة عمرانه لينعم أهله بكل خيراته هي السبل الكفيلة للاستراتيجية التي قامت على ثوابت ومنطلقات تمثل القاعدة الصلبة لتحركات أفكاره واعماله تجسدت في جوائز للشرف يحصدها الواحدة تلو الاخرى. هذه الثوابت التي تدرع بها سموه وراح يرسم علاقاته وسياسته الداخلية والخارجية على اساسها كسب من خلالها على التحدي التاريخي الذي رفع اسهامات سموه لمنزلة تقديرية تحصدها الجوائز الشرفية. وما حققه سموه خطوة من الخطوات الطليعية التي على مدى 36 عاماً رسخها التاريخ في الاذهان فلا يسعني من خلال هذا المقال إلا وصف نشوة الفرح التي غلفتني بإطار من السعادة. فأبارك لسموه ذلك الانجاز البحريني دماً وتراباً..






