تجربة البحرين فى مجال الاسكان والتطوير الحضرى تظهر الاطار الرئيسى للتخطيط المستقبلى فى جميع مناحى الحياة
المنامة فى الاول من يوليو / بنا / أظهرت التجربة اللامعة التى عرضتها مملكة البحرين فى مجال الاسكان والتطوير الحضرى والتغلب على الفقر امام المجتمع الدولى الاطار الرئيسى للتخطيط المستقبلى للبحرين فى كل مناحى الحياة.
فلقد كررت السيدة انا تيباجوكا وكيل الامين العام للامم المتحدة المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية اعجابها الشديد ودعمها الكامل لكل الخطوات التى اتخذتها البحرين فى سبيل النهوض بالجوانب الحضرية والتقليل من الفقر والحاجة فى المجتمع وقالت اتمنى ان تحذو الكثير من دول العالم حذو البحرين.
وقد اشادت تيباجوكا بجهود سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين فى مجالات البنية الاساسية وتطوير الاسكان والسياسيات الرامية للارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين.
ان الجهود الحثيثة التى بذلتها الحكومة فى ظل توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى للنهوض بالوضع الاجتماعى والاقتصادى ترجمت الى مشاريع وبرامج مختلفة لتمكين المواطن من الحصول على مسكن امن وحياة كريمة.
واليوم يأتى حصول سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين الموقر على جائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان لعام 2006 التى يمنحها برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ترجمة لما يوءكد عليه سموه بصورة دائمة من أن المواطن البحرينى وحياته المعيشية تشكل أهمية قصوى لدى الحكومة التى تركز فى برامجها وخططها على الارتقاء بمعيشة الانسان البحرينى فى كافة الاوجه.
والجائزة الدولية التى نالها سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر نالها زعماء دول مهمين وموءثرين وذوى بصمات واضحة فى الاعمار والبناء والنهضة فى دولهم بحسب الشروط التى وضعها البرنامج فقد نالها سلفا كل من رئيس سلوفاكيا رودولف شوستر وملك تايلاند بوهمبيول ادوليادبش ورئيس موزمبيق جواكيم شيسانو ورئيس وزراء لبنان السابق الراحل رفيق الحريرى وملك السويد كارل جوستاف السادس عشر.
وبحصول سموه على هذه الجائزة ينضم سمو رئيس الوزراء الى قائمة الزعماء الموءثرين ايجابا فى تطوير المستوطنات البشرية.
وللبحرين تاريخ طويل من التعامل الوطيد مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ولهذا السبب عقد الموءتمر العربى الاقليمى لهذا البرنامج سنة 2000 بالمنامة وأبدت حكومات البحرين المتتالية برئاسة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة استعدادها المتواصل للعمل على تحقيق أهداف الامم المتحدة للالفية الجديدة المتعلقة بتوفير المأوى والرخاء للفقراء والمتضررين فى مستوطنات بشرية تتمتع ببيئة سليمة ومستدامة.
ولقد كان الاتصال والتنسيق بين المسئولين بحكومة البحرين ومسئولى برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية متواصلا ووثيقا خلال السنوات الماضية وذلك لوضع حزمة من التعهدات المشتركة تعود بالنفع لا على البحرين فقط بل على منطقة الشرق الاوسط مع التركيز على الازمة الفلسطينية.
وقامت وكيل الامين العام للامم المتحدة المديرة التنفيذية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية السيدة انا تيباجوكا برفقة أحد المديرين التنفيذيين بالبرنامج وأحد كبار المسئولين بالامم المتحدة بزيارة الى مملكة البحرين لتقف بنفسها على ما أنجزته المملكة من أهداف الالفية الجديدة منذ اخر زيارة لها فى سنة 2000 خاصة فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحد من الفقر.
و عبرت السيدة تيباجوكا عن ارتياحها العظيم للتقدم الحاصل اثر قيامها بسلسلة من الاجتماعات المكثفة مع سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر ووزراء اخرين اثر قيامها بزيارات ميدانية متتالية.
وفى كلمة لها بمناسبة الاعلان عن نيل رئيس الوزراء لجائزة الشرف للانجاز المتميز رحبت السيدة تيباجوكا بما أسمته القدرات العظيمة والروءية الثاقبة التى أبداهما سمو رئيس الوزراء خلال فترة طويلة من الزمن فى معالجة مسائل المأوى والتخفيف من حدة الفقر بالنسبة للافراد الاقل حظا فى مجتمع مملكة البحرين.
وامتدحت السيدة تيباجوكا استراتيجية التحديث بمملكة البحرين وكيفية تنفيذها مع المحافظة على التراث الثقافى المحلى عبر تشجيع الشعب على ابداء الرأى فى ما يتخذه من قرارات بخصوص التخطيط وادارة البيئة الحضرية والريفية منوهة بأن انتقال مملكة البحرين من مجتمع ريفى بصفة أساسية الى مجتمع حديث ومتنوع فى فترة لا تتعدى النصف قرن من الزمان لم تكن بالامر الهين.
وأشادت تيباجوكا بالاهتمام الشخصى الذى أبداه سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة على مستويات التخطيط كافة مع التركيز على الرفع من مستوى المواطن البحرينى وجل الفئات الاجتماعية الاخرى لكى لا يظل المواطن منسيا ويعانى من الفساد السياسى والفاقة موءكدة أن برنامج سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة طوال 35 سنة الماضية جاء مركزا على التحديث الاقتصادى وتخفيف حدة الفقر عبر تنويع الاقتصاد وتوفير الوظائف ومصادر الدخل.
و نوهت الى أن المساعى المذكورة قد ساعدت على توفير فرص العمل وانتشال المواطنين من براثن الفاقة ولاحظت أيضا وجود برامج مساعدة تتمثل فى بناء قرى بأكملها لاكثر أفراد المجتمع فقرا مع توفير حاجياتهم الصحية والتعليمية والترفيهية.
وأكدت المسوءولة الاممية ان الجائزة الممنوحة لسمو رئيس الوزراء هى جائزة لكل البحرينيين اذ تعكس نهج الشراكة والتشاور القائمين بين الحكومة والشعب فى ما يخص التنمية ومساعدة ضعاف الحال فى المجتمع البحرينى وأبدت اعجابها بالطريقة المتبعة من قبل حكومة وشعب البحرين فى تحسين المستوطنات البشرية.
وقالت السيدة تيباجوكا ان الدور الذى لعبه سمو رئيس الوزراء فى عملية التنمية فى المملكة يعتبر أيضا نافذة مفتوحة عما توفره البحرين.
و أشارت الى أن جائزة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية سوف تمنح له فى احتفال يقام لهذا الغرض فى جنيف يليق بانجازاته.
اما فيما يتعلق بهذه الجائزة فقد انطلقت فى العام 1989 بمبادرة من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وتعد حاليا اكبر جوائز المستوطنات البشرية مكانة فى العالم ومن بين أهدافها الاعتراف بالمبادرات التى تتمخض عنها مساهمات قيمة فى شتى المجالات مثل توفير المأوى اثناء المحن التى يعانى منها المشردون ودور القيادات فى عملية اعادة البناء اثر الحروب وتحسين وتطوير المستوطنات البشرية ومستوى الحياة المدنية.
ان القيادة اذا هى مفتاح أى نجاح وان ما قدمه سمو رئيس الوزراء من اسهامات كبيرة لوطنه وشعبه عندما اضطلع بمسئوليته على نحو صائب ساهم فى تحسين سبل حصول الجميع على الخدمات الاساسية الامر الذى أهله لنيل هذه الجائزة الرفيعة.
ان التحدى لاى تحضر لايمكن ان يتم الا من خلال اتباع نهج شامل للتطوير وهذا لا يتأتى الا عبر مبادارت رائدة تلعب فيها القيادة دورا حاسما وهو الامر الذى ينطبق على سمو رئيس الوزراء الذى نجح فى اقامة قاعدة قوية من الخدمات والمرافق التى اهلت بلاده لتحقيق التقدم والتنمية.
وذلك استحق سموه بنيل هذه الجائزة الدولية الرفيعة.
// بنا // ع ع 2140 01
فلقد كررت السيدة انا تيباجوكا وكيل الامين العام للامم المتحدة المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية اعجابها الشديد ودعمها الكامل لكل الخطوات التى اتخذتها البحرين فى سبيل النهوض بالجوانب الحضرية والتقليل من الفقر والحاجة فى المجتمع وقالت اتمنى ان تحذو الكثير من دول العالم حذو البحرين.
وقد اشادت تيباجوكا بجهود سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين فى مجالات البنية الاساسية وتطوير الاسكان والسياسيات الرامية للارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين.
ان الجهود الحثيثة التى بذلتها الحكومة فى ظل توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى للنهوض بالوضع الاجتماعى والاقتصادى ترجمت الى مشاريع وبرامج مختلفة لتمكين المواطن من الحصول على مسكن امن وحياة كريمة.
واليوم يأتى حصول سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين الموقر على جائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان لعام 2006 التى يمنحها برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ترجمة لما يوءكد عليه سموه بصورة دائمة من أن المواطن البحرينى وحياته المعيشية تشكل أهمية قصوى لدى الحكومة التى تركز فى برامجها وخططها على الارتقاء بمعيشة الانسان البحرينى فى كافة الاوجه.
والجائزة الدولية التى نالها سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر نالها زعماء دول مهمين وموءثرين وذوى بصمات واضحة فى الاعمار والبناء والنهضة فى دولهم بحسب الشروط التى وضعها البرنامج فقد نالها سلفا كل من رئيس سلوفاكيا رودولف شوستر وملك تايلاند بوهمبيول ادوليادبش ورئيس موزمبيق جواكيم شيسانو ورئيس وزراء لبنان السابق الراحل رفيق الحريرى وملك السويد كارل جوستاف السادس عشر.
وبحصول سموه على هذه الجائزة ينضم سمو رئيس الوزراء الى قائمة الزعماء الموءثرين ايجابا فى تطوير المستوطنات البشرية.
وللبحرين تاريخ طويل من التعامل الوطيد مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ولهذا السبب عقد الموءتمر العربى الاقليمى لهذا البرنامج سنة 2000 بالمنامة وأبدت حكومات البحرين المتتالية برئاسة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة استعدادها المتواصل للعمل على تحقيق أهداف الامم المتحدة للالفية الجديدة المتعلقة بتوفير المأوى والرخاء للفقراء والمتضررين فى مستوطنات بشرية تتمتع ببيئة سليمة ومستدامة.
ولقد كان الاتصال والتنسيق بين المسئولين بحكومة البحرين ومسئولى برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية متواصلا ووثيقا خلال السنوات الماضية وذلك لوضع حزمة من التعهدات المشتركة تعود بالنفع لا على البحرين فقط بل على منطقة الشرق الاوسط مع التركيز على الازمة الفلسطينية.
وقامت وكيل الامين العام للامم المتحدة المديرة التنفيذية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية السيدة انا تيباجوكا برفقة أحد المديرين التنفيذيين بالبرنامج وأحد كبار المسئولين بالامم المتحدة بزيارة الى مملكة البحرين لتقف بنفسها على ما أنجزته المملكة من أهداف الالفية الجديدة منذ اخر زيارة لها فى سنة 2000 خاصة فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحد من الفقر.
و عبرت السيدة تيباجوكا عن ارتياحها العظيم للتقدم الحاصل اثر قيامها بسلسلة من الاجتماعات المكثفة مع سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر ووزراء اخرين اثر قيامها بزيارات ميدانية متتالية.
وفى كلمة لها بمناسبة الاعلان عن نيل رئيس الوزراء لجائزة الشرف للانجاز المتميز رحبت السيدة تيباجوكا بما أسمته القدرات العظيمة والروءية الثاقبة التى أبداهما سمو رئيس الوزراء خلال فترة طويلة من الزمن فى معالجة مسائل المأوى والتخفيف من حدة الفقر بالنسبة للافراد الاقل حظا فى مجتمع مملكة البحرين.
وامتدحت السيدة تيباجوكا استراتيجية التحديث بمملكة البحرين وكيفية تنفيذها مع المحافظة على التراث الثقافى المحلى عبر تشجيع الشعب على ابداء الرأى فى ما يتخذه من قرارات بخصوص التخطيط وادارة البيئة الحضرية والريفية منوهة بأن انتقال مملكة البحرين من مجتمع ريفى بصفة أساسية الى مجتمع حديث ومتنوع فى فترة لا تتعدى النصف قرن من الزمان لم تكن بالامر الهين.
وأشادت تيباجوكا بالاهتمام الشخصى الذى أبداه سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة على مستويات التخطيط كافة مع التركيز على الرفع من مستوى المواطن البحرينى وجل الفئات الاجتماعية الاخرى لكى لا يظل المواطن منسيا ويعانى من الفساد السياسى والفاقة موءكدة أن برنامج سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة طوال 35 سنة الماضية جاء مركزا على التحديث الاقتصادى وتخفيف حدة الفقر عبر تنويع الاقتصاد وتوفير الوظائف ومصادر الدخل.
و نوهت الى أن المساعى المذكورة قد ساعدت على توفير فرص العمل وانتشال المواطنين من براثن الفاقة ولاحظت أيضا وجود برامج مساعدة تتمثل فى بناء قرى بأكملها لاكثر أفراد المجتمع فقرا مع توفير حاجياتهم الصحية والتعليمية والترفيهية.
وأكدت المسوءولة الاممية ان الجائزة الممنوحة لسمو رئيس الوزراء هى جائزة لكل البحرينيين اذ تعكس نهج الشراكة والتشاور القائمين بين الحكومة والشعب فى ما يخص التنمية ومساعدة ضعاف الحال فى المجتمع البحرينى وأبدت اعجابها بالطريقة المتبعة من قبل حكومة وشعب البحرين فى تحسين المستوطنات البشرية.
وقالت السيدة تيباجوكا ان الدور الذى لعبه سمو رئيس الوزراء فى عملية التنمية فى المملكة يعتبر أيضا نافذة مفتوحة عما توفره البحرين.
و أشارت الى أن جائزة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية سوف تمنح له فى احتفال يقام لهذا الغرض فى جنيف يليق بانجازاته.
اما فيما يتعلق بهذه الجائزة فقد انطلقت فى العام 1989 بمبادرة من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وتعد حاليا اكبر جوائز المستوطنات البشرية مكانة فى العالم ومن بين أهدافها الاعتراف بالمبادرات التى تتمخض عنها مساهمات قيمة فى شتى المجالات مثل توفير المأوى اثناء المحن التى يعانى منها المشردون ودور القيادات فى عملية اعادة البناء اثر الحروب وتحسين وتطوير المستوطنات البشرية ومستوى الحياة المدنية.
ان القيادة اذا هى مفتاح أى نجاح وان ما قدمه سمو رئيس الوزراء من اسهامات كبيرة لوطنه وشعبه عندما اضطلع بمسئوليته على نحو صائب ساهم فى تحسين سبل حصول الجميع على الخدمات الاساسية الامر الذى أهله لنيل هذه الجائزة الرفيعة.
ان التحدى لاى تحضر لايمكن ان يتم الا من خلال اتباع نهج شامل للتطوير وهذا لا يتأتى الا عبر مبادارت رائدة تلعب فيها القيادة دورا حاسما وهو الامر الذى ينطبق على سمو رئيس الوزراء الذى نجح فى اقامة قاعدة قوية من الخدمات والمرافق التى اهلت بلاده لتحقيق التقدم والتنمية.
وذلك استحق سموه بنيل هذه الجائزة الدولية الرفيعة.
// بنا // ع ع 2140 01






