• article

في إطار التعريف بالنموذج البحريني دولياً .. الأنصاري تستعرض ما تم إنجازه وطنياً أمام المفوضة الأوربية للعدالة والمساواة بين الجنسين


المنامة في 6 سبتمبر/ بنا / عقدت سعادة الأستاذة هالة الأنصاري الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة اجتماع عمل مع المفوضة الأوروبية للعدالة والمساواة بين الجنسين سعادة السيدة فيرا جيروفا بمقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل، حيث تمثلت المباحثات بين الطرفين بمناقشة أهم المواضيع ذات الاهتمام المشترك في مجال العدالة وتكافؤ الفرص، واستمعت المسئولة الأوروبية إلى ما قامت به مملكة البحرين من خطوات أدت إلى تحقيق نتائج متقدمة على صعيد تطوير التشريعات الداعمة للمرأة والأسرة، ووضع السياسات النوعية القائمة على عدالة فرص المشاركة في الحياة العامة، بالإضافة إلى مخرجات النموذج الوطني الداعم لعمل الدولة، لتكون البحرين اليوم من الدول التي تمتلك تجارب رائدة في مجال نهوض وتقدم المرأة.


وخصصت الأنصاري حيزاً واسعاً من اللقاء للتعريف ب "جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة "، التي جاء إطلاقها على المستوى الدولي بعد نجاح التجربة على الصعيد الوطني لأكثر من 10 أعوام ضمن المبادرات المتعددة التي تعتمدها البحرين من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتوازن بين الجنسين.


وبحث الطرفان خلال الاجتماع مجالات التعاون بين مملكة البحرين والاتحاد الأوروبي في مجال إدماج احتياجات المرأة في التنمية، وقياس تأثير الآليات الموجهة للتوازن بين الجنسين في سوق العمل. وأكدت الأنصاري على اهتمام البحرين بالعمل مع حلفائها وشركائها على الصعيد الدولي من أجل تبادل أفضل الممارسات والخبرات في هذا المجال.


هذا وكانت سعادة هالة الانصاري الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة قد شاركت في العاصمة البلجيكية، بروكسل، في أعمال ندوة حوارية رفيعة المستوى مع أعضاء بارزين في الاتحاد والبرلمان الأوروبي وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي منظمات متخصصة في مجال التوازن بين الجنسين، تحت عنوان "المرأة البحرينية وأهداف التنمية المستدامة 2030".


وقد أشارت الأنصاري إلى أن هذا الحوار رفيع المستوى يتزامن مع عدد من التطورات والمستجدات ومن بين أهمها وضع وتفعيل نموذج وطني شامل يقود عمليات إدماج احتياجات المرأة في التنمية. 


موضحة بأنه بناءً على مباركة كريمة من لدن ملك البلاد المفدى لتوصيات المجلس الأعلى للمرأة، فقد تبنى مجلس الوزراء الموقر آليات هذا النموذج الوطني الذي أصبح بمثابة الآلية الرسمية لحوكمة عمليات تكافؤ الفرص والتوازن بين الجنسين.


كما قدمت الشيخة دينا آل خليفة مدير عام السياسات والتطوير بالمجلس، عرضا مفصلا لما تقوم به مملكة البحرين من جهود لمواءمة أهداف التنمية المستدامة مع سياسات وخطط الدولة الموجهة لتحقيق التوازن بين الجنسين وضمان استدامة تقدم المرأة البحرينية.


وتخلل العرض العديد من المؤشرات والأدلة ذات العلاقة التي أوضحت تجاوز مملكة البحرين لمرحلة التمكين بآلياتها التقليدية التي تنهض بالمرأة إلى مرحلة متقدمة من المشاركة المتوازنة حيث تنهض المرأة بمجتمعها وتحافظ على تقدمه.


كما طرح الحضور المشارك في الفعالية العديد من الأسئلة والملاحظات والانطباعات التي عكست اهتمام وتقدير الحضور بما تقوم به البحرين من جهود نوعية تماثل ما تقوم به الكثير من الدول ذات الاهتمام بتقدم المرأة، كما رحب الحضور بمساهمات مملكة البحرين في تقديم صورة متحضرة ومنصفة للمرأة في المنطقة العربية وتمنياتهم بأن تحافظ مملكة البحرين على ما تحققه من إنجازات نوعية في هذا المجال.



م.ا.ب/ع ذ

بنا 1657 جمت 06/09/2018