• article

الصحة العالمية: نقص النشاط البدني يزيد مخاطر الإصابة بالسكري والسرطان

جنيف في 05 سبتمبر/ بنا / اظهرت دراسة عالمية بأن شخص من كل أربعة بالغين في جميع أنحاء العالم يواجهون مخاطر كبرى تتعلق بالإصابة بأمراض مثل السكري والسرطان، لعدم ممارسة قدر كاف من التمارين الرياضية.


وحسب الدراسة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية ان هناك إجمالي 4ر1 مليار شخص لا يحققون الهدف الموصى به من منظمة الصحة العالمية بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة تصل إلى 150 دقيقة أو ممارسة نشاط قوي لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.


وقالت ريجينا جوثولد، الباحثة بمنظمة الصحة العالمية والتي قادت فريق البحث الذي أعد الدراسة المنشورة اليوم الأربعاء: "على عكس المخاطر الصحية العالمية الرئيسية الأخرى ، فإن مستويات النشاط البدني غير الكافية لا تنخفض في جميع أنحاء العالم ، في المتوسط".


ووفقاً للبيانات بحسب وكالة الانباء الالمانية لم يمارس 5ر27% من البالغين في العالم ما يكفي من التمرينات في عام 2016 ، أي بانخفاض قدره نقطة مئوية واحدة عما كان عليه عام 2001 .


وشهدت الدول الغربية الغنية وبلدان أمريكا اللاتينية ، بما في ذلك ألمانيا ونيوزيلندا والولايات المتحدة والأرجنتين والبرازيل ، أكبر ارتفاع في عدم النشاط خلال تلك الفترة.


ويؤدي الانتقال إلى أقل من الحد الأدنى الموصى به من النشاط البدني إلى زيادة مخاطر المشاكل الصحية المختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والخرف وبعض أشكال السرطان، وفقاً للمنظمة.


وللحصول على فوائد صحية إضافية ، توصي وكالة الأمم المتحدة بأن يضاعف الأشخاص الحد الأدنى الأسبوعي من الأنشطة المعتدلة أو الشاقة إلى 300 دقيقة أو 150 دقيقة ، على الترتيب.


وعلى النقيض، في البلدان الأكثر فقرا ، يكون الأشخاص أكثر نشاطا حيث لا يزال العمل والنقل بحاجة إلى المزيد من القوة العضلية. وتسجل أوغندا وموزمبيق أصغر حصة في العالم من الأشخاص غير النشطين ( 6 % لكل منهما).


واستشهدت منظمة الصحة العالمية بالصين كمثال إيجابي، حيث يقوم عدد متزايد من المواطنين بممارسة أنشطة في الهواء الطلق منذ عام 2001 .


و.ش
بنا 0534 جمت 05/09/2018